استخدام أنظمة الإنذار الصحية. نظام التحذير الصحي يستجيب لاحتياجات السكان المطلوبة لتحسين الأدوات لضمان الاستعداد الكافي قبل تفريخها.
شفافية المؤسسات العامة والخاصة. يمكن لاستيعاب الأزمة أن يفلت من سيطرة الخبراء أو المؤسسات الصحية، وأن يتم تحديده من قبل أصحاب المصلحة لتقديم حلول تنتشر أو تشعر بالقلق. وهذا يتطلب موازنة صعبة للحاجة إلى صياغة إجابات واضحة والفصل بينها وبين المخاوف التي لا أساس لها.
سياسة معلومات كافية. تنشأ اللاعقلانية عندما تكون المعلومات مشوهة، أو مخفية. وتشمل مواجهة أزمةٍ صحيةٍ: احترام المجتمع، وتنسيق المنظمات ووجود مؤسسةٍ ذات ثقلٍ علميٍ للشعب ولوسائل الإعلام، ليتصرفوا كمتحدثٍ في حالات المخاطر الصحية العامة، للحصول على ثقة المواطنين. فقد ثبت أن القدرات الفنية للعاملين في مجال الصحة أكثر ثباتًا من المسؤولين الحكوميين، مما يشير إلى وجود حصة أكبر من التدريب للسابق وتدريب أفضل للثاني.
تقييم الأزمة السابقة أو تجارب الآخرين. تكون الأزمات بمثابة تحديات يجب التعلم من كل أخطائها ونجاحتها، حيث أنها تعمل على استحداث الأجهزة وتحسين الاستجابة للأزمات الأخرى. من المهم إجراء تحليل للردود السابقة، ومراجعة المخاطر والضعف، البحث والاختبار، والتدريبات لتحضير أنفسهم ضد الأزمات المستقبلية.
وجود أهداف: «أولًا، للحد من تأثير المرض والموت، وثانيًا، لتجنب التفكك الاجتماعي .»
إعداد خطط الطوارئ. التحضير هو مفتاح الأزمات، لأنه يسمح بردٍ قويٍ، ومنظم، وأساسه علميٌ. يجب أن تقابل خطط العمل المهنييّن في وقتٍ مبكر بما فيه الكفاية ويكون تدريبهم بشكلٍ صحيح، ويجب أن يكون السياسيون متسقين في أفعالهم وفي تنسيق جميع الموارد المتاحة. من الضروري الاستثمار في موارد الصحة العامة لإعداد التدابير الوقائية والحد من التفاوتات الصحية للحد من تأثير الأزمات الصحية، لأنه عامةً، دائمًا ما يعاني أشد الناس فقرًا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.