فيما يأتي بعض النّصائح لتحقيق أهداف الدّراسة بشكلِِ عام، ودراسة الاحياء بشكلِِ خاص، والتّغلّب على المخاوف التي تسبق فترة الاختبارات، والحصول على نتائج مُرضية بإذن الله:
- تحديد الأهداف التي يجب تحقيقها أثناء العام الدّراسي؛ لأنّ تحديد الأهداف هو الخطوة الأولى لإحداث التّغييرات الإيجابيّة اللازمة لتحقيقها، والوصول إلى النّجاح.
- إدارة الوقت بشكلٍ سليم؛ وذلك بعمل خطة دراسيّة يوميّة وأخرى فصليّة؛ للتأكد من إنجاز ما يجب إنجازه في الوقت المحدّد.
- البدء بالدّراسة للاختبارات في وقت مبكر، وعدم الانتظار حتّى اللحظة الأخيرة، فمن المعروف أنّ الدّراسة في آخر لحظة مُرهِقة للطلاب، كما أنّ المعلومات التي يحصلون عليها بهذه الطريقة سرعان ما تُنسى.
- كتابة ملاحظات تتعلّق بالدّروس باستخدام كلمات خاصّة بالطّالب، ومراجعتها يوميّاً، ممّا يفيد في الفهم والحفظ التّدريجيّين للمعلومات بدلاََ من مُراكمتها.
- مراجعة الأشكال التّوضيحيّة والرّسوم البيانيّة في الكتاب الدّراسي قبل الاختبارات، وإعادة قراءة الفصول للتأكّد من الإحاطة التّامة بكلّ مواضيع الكتاب.
- عدم التّردد بطرح الأسئلة على المعلم في حال وجود مواضيع لم يتمكّن الطالب من فهمها، ومراعاة أن يعطي الطّالب للمعلم الانطباع بأنّه مهتمّ بالمادة، وأنّه كان منتبهاََ للشرح أثناء الحصص، الأمر الذي سيُقدّره المعلم كثيراََ، ويجعله أكثر تعاوناََ في إجابة الاسئلة .
- اختبار مدى التمكّن من المادة عن طريق عمل اختبارات بسيطة، ويمكن استخدام بطاقات تمّ إعدادها مُسبقاََ، أو حلّ أوراق اختبارات قديمة، أو المشاركة بالألعاب العلميّة المتوفرّة على الإنترنت.
- الدّراسة مع صديق أو زميل دراسة، بحيث يسأل الأول سُؤالاً ويجيب عليه الآخر إجابةً وافيةً ومنظّمةً، ويُفضّل أن تُكتَب الإجابة على ورقة، لأنّ الكتابة تساعد على تنظيم الأفكار، وتُعزّز قدرة الطّالب على التّعبير عنها بسلاسة.
- الحرص على حضور الحصص الخاصة بالمراجعة النّهائيّة للمادّة قبل الاختبارات؛ لأنّها تُعزّز فهم الطّالب لها، وهي فرصة مثاليّة للحصول على إجابات في حال وجود أسئلة لدى الطّالب.
- الحصول على قسطٍ كافِِ من النّوم ليلة الاختبار.
- أخذ استراحات قصيرة بانتظام بين ساعات الدّراسة؛ لأنّ ذلك يساعد على المحافظة على مستوى مرتفع من التّركيز، ويُعزّز الإنتاجيّة، ويمكن استغلال فترة الاستراحة القصيرة بالمشي، أو تحضير مشروب ساخن، أو ممارسة نوع من الرّياضة، أو دردشة خفيفة مع صديق.
- التّجديد في طُرق الدّراسة؛ فيمكن مثلاََ الاستعانة بالإنترنت، أو المدوّنات، أو وسائل التّواصل الاجتماعي، أو أشرطة الفيديو، أو تطبيقات الهواتف الذّكيّة.
- الالتزام بنظام حياة صحيّ ومتوازن؛ للوصول إلى جسم وعقل سليمين، وذلك بالحرص على النّوم المنتظم لساعات كافية، وتناول وجبات غذائيّة متوازنة وصحيّة.
- التفكير بإيجابيّة، والثّقة بالقدرة على تحقيق الأهداف الدّراسيّة، والتّركيز على نقاط القوة الشّخصيّة واستغلالها بكفاءة، بدلاً من التّفكير بصعوبة المادّة.
- تحويل الدّروس إلى قصص؛ فذلك يساعد على فهم التّفاصيل والحقائق المُهمّة وحفظها، ولتكُنِ القصص مرحةً وغريبةً، فهذا يزيد القدرة على تذكرها.
- اختيار مكان هادئ ومناسب للدراسة، ويمكن اختيار أماكن مختلفة كلّ مرّةٍ طالما أنّها خالية من الملهيات، ويتوفّر فيها الهدوء اللازم للتركيز على الدّراسة.
- تحفيز الدّماغ المستمرّ عن طريق وضع بعض التّحديات الصّغيرة، وبذلك تبقى الرّوح المعنويّة مرتفعةً، ويزداد الحماس لمواصلة الدّراسة.
Source: mawdoo3.com