قد تسبب أشعة الشمس تحسساً للمناطق الملتئمة من الحروق، وقد يستمر هذا التحسس لفترات طويلة تتجاوز العام في بعض الحالات، كما أنَّها قد تتسبب بحدوث حروق أكثر شدة، بالإضافة إلى ذلك يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تجعل منطقة الحرق أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنَّ ممارسة أنشطة الحياة المختلفة، مثل: المشي في الخارج، والسباحة، وركوب الدراجات، والبستنة تعد من الأمور المهمة والمشجعة للمصاب، لذلك يجب استخدام جميع وسائل الوقاية من أشعة الشمس للحفاظ على صحة البشرة بعد التعرض للحروق، إذ توجد العديد من النصائح المهمة للوقاية من أشعة الشمس ومنها الآتي:
- تجنب شمس الظهيرة، إذ تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى ما يمكن ما بين 10 صباحاً و4 مساءً، لذلك يفضل تجنب التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة.
- تجنب المصابيح الشمسية وصالونات التسمير، إذ إنَّ هذه المصابيح قد تؤدي إلى تلف الجلد والعينين.
- تغطية أجزاء الجسم بالكامل، مثل ارتداء قبعة عريضة الحواف لحماية الوجه، والقمصان ذات الأكمام الطويلة لحماية الذراعين والصدر، والسراويل الطويلة لتغطية الساقين، والقفازات الجلدية أو القطنية لحماية اليدين، إذ يساعد ذلك على الوقاية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
- استخدام واقي الشمس، وهي منتجات تمتص أشعة الشمس وتقي من تغير لون صبغة الجلد وظهور الندوب عليه، وتعد أفضل طريقة لاختيار واقي الشمس هي التحقق من رقم عامل الحماية من الشمس (بالإنجليزية: Sun protection factor number) واختصاراً SPF، إذ يجب أن يزيد هذا المعامل عن 30 أو أكثر، كما يجب استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس غير الشفافة وذلك لحماية أفضل، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب تجنب استخدام واقي الشمس الذي يحتوي على الكحول؛ لأنَّه قد يتسبب في تهيج الجلد وجفافه.
Source: mawdoo3.com