If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كما ذكرنا سابقًا، يعدّ سرطان الغدة الدرقية من أكثر أنواع سرطانات الغدد الصماء شيوعًا، وبحسب الدراسة التي نشرت في عام 2011 والتي أجريت من قبل أطباء في المعهد الأوروبي لعلم الأورام في ميلانو إيطاليا، فإنّ سرطان الغدة الدرقية عادةً ما يصيب الإناث صغيرات السن أثناء فترة خصوبتهن؛ إذ إنّ 10% من حالات إصابة الإناث يتم تشخيصها للنساء خلال فترة الحمل أو في فترة ما بعد الولادة المبكرة، وتتشابه أنواع سرطان الغدة الدرقية التي يمكن أن تُصاب بها المرأة الحامل عن غيرها من الأفراد، ولكن تختلف الخيارات العلاجية التي يمكن استخدامها لعلاج سرطان الغدة الدرقية لدى المرأة الحامل؛ إذ يُعدّ العلاج الكيماوي غير فعال، كما أنّه يتم تجنّب العلاج باليود المشعّ أثناء الحمل لأنه قد ينتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة مؤدّيًا إلى حدوث العديد من الاضطرابات كما أسلفنا، لذلك يبقى العلاج الجراحي هو الخيار العلاجي الوحيد أثناء هذه الفترة، وينصح بتأجيل إجراء الجراحة إلى حين بدء الثلث الثاني من الحمل، وذلك لتقليل خطر العملية الجراحية والتخدير على الجنين، وفي بعض الحالات قد يتم تأجيله إلى ما بعد الولادة.