If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتاج المصاب بسرطان الغدة الدرقية بعد إتمامه للعلاج إلى المراجعة الدورية لأخصائي الرعاية الطبية لمدة تقارب عشر سنوات على الأقل، وذلك لإجراء الفحوصات الدورية اللازمة لمتابعة الحالة الصحية للمصاب، مع الحرص على مراقبة ظهور أي آثار جانبية جراء العلاج، والتأكد من عدم الإصابة بالسرطان مرة أخرى، وذلك من خلال إجراء العديد من الفحوصات التي تتضمن ما يأتي:
يجدر التنويه إلى أنّ كثيرًا من الحالات تُشفى تمامًا من سرطان الغدة الدرقية، في حين قد يعود السرطان من جديد للمصاب ليصيب الغدة الدرقية مرة أخرى أو قد تصاب أجزاء أخرى من الجسم، ويعتمد العلاج الذي يتم استخدامه في هذه الحالة على عدة عوامل، مثل: مكان السرطان، والعلاجات التي م استخدامها في المرة السابقة، والحالة الصحية العامة للمصاب، ورغبة المصاب، وغالبًا ما تتضمن هذه العلاجات: الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيماوي، أو العلاج الموجّه، ومن الممكن استخدام أكثر من نوع علاجي في آنٍ واحد.
قد يعاني المصاب من ظهور العديد من الأعراض الجانبية جراء علاج سرطان الغدة الدرقية، وقد تستمر هذه الأعراض لفترة طويلة بعد العلاج، أو قد يتأخر ظهورها بعد فترة زمنية تتراوح ما بين عدة شهور إلى عدة سنوات من انتهاء العلاج، وقد تتضمن هذه الآثار تغيرات بدنية وعاطفية، وتتعدد هذه الأعراض تبعاً لحالة المصاب، ونوع السرطان الذي أصيب به، والخطة العلاجية المتّبعة، لذلك يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات اللازمة للمساهمة في إدارة هذه الأعراض والتعامل معها.
في الحقيقة لا يوجد دليل يوضح أنّ تحسين وتغيير نمط حياة المصاب يؤدي إلى انخفاض احتمالية تكرار الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، إلّا أنّه قد يحسن من الصحة العامة والحالة النفسية للمصاب، ويمكن أن تتضمن هذه التغييرات ما يأتي: