كما ذكرنا سابقاً فإنّ وجود كتلةٍ أو عُقيداتٍ في الغدة الدرقية لا يكون سرطانياً في الغالب، لكن في حال ملاحظة أي كتلةٍ في الرقبة ينبغي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات الللازمة للكشف عن المشكلة والتأكد من ذلك، ومن الطرق المُستخدمة في تشخيص سرطان الغدة الدرقية نذكر ما يأتي:
- الفحص البدني: عادةً ما يقوم الطبيب بالكشف عن أيّة تغييراتٍ جسديةٍ ظاهرةٍ على الغدّة الدرقية والاستفسار عن أيّة عوامل لدى الشخص من الممكن أن تزيد من فرص إصابته بسرطان الغدّة الدرقية.
- اختبارات الدم: تكشف فحوصات الدم عن ما إذا كانت الغدّة الدرقية تؤدي وظائفها على أكمل وجه.
- الخزعة: حيث يتطلب أخذ الخزعة من الغدّة الدرقية دقةً عاليةً جداً؛ حيث يستخدم الطبيب التصوير بالموجات الفوق صوتية لتوجيه الإبرة التي من خلالها يتم أخذ عينة من نسيج الغدة الدرقية، وبعد ذلك يتم تفحّصها في المختبر لمعرفة ما إذا كانت خلايا سرطانية أم لا.
- الفحص الجيني: والذي يُجرى لمعرفة ما إذا كانت التغيرات الجينية لها دورٌ في زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
- اختبارات التصوير: حيث يُمكن أن يستخدم الطبيب التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computerized tomography scans) وغيره من الاختبارات التصويرية للتأكد من انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى أجزاءٍ أُخرى مجاورة.
Source: mawdoo3.com