هناك العديد من الطرق العلاجية التي جاء بها الإسلام لمعالجة مشكلة الغضب عند الإنسان، والتخفيف من حدّة تهيّج مشاعره وهي:
- من الصفات التي أمرنا الدين الإسلامي التحلي بها، هي صفة الحلم والصبر عند الغضب، والعمل على ممارسة هذه الصفات في جميع القضايا التي تتعلق بحياة الإنسان، لما لها من أهمية في ضبط النفس وتجنب الوقوع في الكثير من المشاكل التي يسببها الغضب.
- اتباع أسلوب الصمت وعدم الرد في حالات الغضب، لأن الإنسان الغاضب لا يدرك الكلام الذي يتفوه به، فمن الممكن أن يتحدث بألفاظ غير لائقة ولبقة، تؤدي إلى وقوعه في حفرة عميقة لا يستطيع الخروج منها، لذلك يفضل أن يلتزم بالصمت وعدم الحديث.
- من أهم الأمور التي تساعد على التخفيف من حدة الغضب، قيام الإنسان باستعمال المياه والوضوء، لما له من أهمية في تهدئة النفس والسيطرة عليها في ساعة الغضب.
- تغيير المكان الذي يتواجد فيه عند الغضب، فعندما يشعر الإنسان من أن تواجده في هذا المكان، يعمل على إثارة غضبه بطريقة مضاعفة، فما عليه سوى القيام بتغيير هذا المكان، والانتقال إلى مكان آخر يسوده الهدوء.
- قناعة المسلم ويقينه بالمرتبة العالية التي سوف يحصل عليها الإنسان الذي يستطيع السيطرة على غضبه، وقدرته على كظم الغيظ، فهؤلاء من المتقين والمؤمنين الذين يتحلون بأعظم الصفات التي يجب التحلي بها.
- عندما يسيطر الإنسان على غضبه، فإن هذا السلوك يدل على قوة هذا الشخص ومكانته وشجاعته في مواجهة الأمور بحكمة وعقلانية ورويّة، لأن الغضب يعمل على حدوث الفرقة والفتنة بين الناس جميعاً.
Source: mawdoo3.com