If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل صدور قرار الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 1973 بإزالة المثلية من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وظف ممارسو علاج التحويل تقنيات المعالجة بالتبغيض، التي تنطوي على الصدمة الكهربائية والعقاقير المسببة للغثيان أثناء استثارة المشاعر المثلية عن طريق صور جنسيّة ذات طابع مثليّ. عند وقف التبغيض، يتم تقديم صور جنسية للجنس الآخر، وذلك بهدف تعزيز المشاعر الغيرية. في "العلاج التبغيضي للمثلية: مراجعة نقدية"، الذي نشر في عام 1966، ادعى المعالج النفسي فيلدمان أن نسبة الشفاء عن طريق هذه الممارسات هو 58٪، ولكن شكك المعالج النفسي الأمريكي دوغلاس هالدمان في إمكانية سماح مثل هذه الأساليب المبغضة بتوليد استجابة جنسية، ولاحظ أن فيلدمان عرّف النجاح بأنه قمع المشاعر المثلية وزيادة القدرة على السلوك الجنسي المغاير.
طريقة أخرى استخدمت وهي أسلوب التحسس الخفي، الذي يتضمن الطلب من المرضى تخيل القيء أو الصدمات الكهربائية. أشار هالدمان إلى أن هذه الدراسات أُجريت على عينات واحدة ومنفردة، وأن نتائجها لا يمكن تعميمها. وكتب هالدمان أن دراسات تكييف السلوك تميل إلى تقليل مشاعر المثلية، ولكن لا تزيد مشاعر الغيرية، مستندا إلى دراسة المعالج رانغسوامي بعنوان "صعوبات في إثارة وزيادة الاستجابة الجنسية الغيرية في مثلي الجنس: تقرير حالة".
ويخلص هالدمان أن مثل هذه الأساليب يمكن أن تسمى تعذيبا، إضافة إلى كونه غير فعال. ويكتب أن "الأفراد الخاضعين لمثل هذه العلاجات لا يظهرون ميلا للمغايرة، بل يبدؤون بالشعور بالعار، ولديهم صراعات وخوف من مشاعرهم الجنسية المثلية".
في حين أنها عززت في الوقت كعلاج لمختلف أنواع الذهان، فإن فعالية هذه العملية في تغيير التوجه الجنسي بالفعل كان موضوع البحث النقدي في عام 1948.