ورد في النصوص الشرعية العديد من الفضائل للعلم الشرعي، نذكر منها ما يلي:
- قرن الله -عزّ وجلّ- شهادة أُولي العلم على وحدانيته بشهادته وشهادة الملائكة على ذلك، وفي ذلك رفع لشأنهم، قال الله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
- أخبر الله -عزّ وجلّ- أنّه يرفع أهل العلم درجات، قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).
- لم يأمر الله -عزّ وجلّ- رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- أن يطلب الزيادة في شيء إلّا في العلم، قال الله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا).
- وضّح الله -عزّ وجلّ- أنّ العالِم أفضل من الجاهل، قال الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
- ذكر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ المجتمعين على العلم والتعلّم تتنزل عليهم الرحمة وتغشاهم الملائكة ويذكرهم الله -عزّ وجلّ- فيمن عنده، حيث قال: (ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ، يَتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويَتدارسونَهُ بينَهُم، إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ، ونزَلت عليهمُ السَّكينةُ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ فيمن عندَهُ).
- فضّل الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- العالِم على العابد، حيث قال: (فضلُ العالمِ علَى العابدِ كفضلي علَى أدناكُم). .
- ورد عن الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وأنّها تدعو له.
- نُقل عن الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الله -عزّ وجلّ- يسهّل لطالب العلم طريقاً إلى الجنة، حيث قال: (من سلَك طريقاً يطلُبُ فيه عِلماً سلَك اللهُ به طريقاً مِن طُرقِ الجنَّةِ).
Source: mawdoo3.com