إنّ للأخلاق الحسنة وامتثالها والتزامها فضلاً عظيماً، وآثاراً وثمراتٍ عديدةً يجنيها كلّ من تحلّى بها وتمثّلها في مواقف حياته المختلفة، ولعلّ هذه الآثار والثمرات الخيِّرة ليست قاصرةً على من تخلّق بالأخلاق الحسنة، وإنّما على كلّ المجتمع، ومن هذه الثمرات:
- إنّ حُسْن الخُلق سبب من أسباب تحقيق رضوان الله تعالى، والفوز بأعلى درجات جنّته، وفي ذلك يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترَكَ المراءَ وإن كانَ مُحقّاً، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترَكَ الكذبَ وإن كانَ مازحاً، وببيتٍ في أعلى الجنَّةِ لمن حسَّنَ خلقَهُ).
- إنّ حُسن الخُلق يُفضي إلى الفوز بمحبّة الله تعالى، ومحبّة رسوله الكريم، وفي هذا يقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلساً يومَ القيامةِ أحاسِنَكُم أخلاقاً).
- إنّ حُسن الخُلق مدعاةٌ لنيل عظيم الأجر والثواب، بل إنّ أثقل ما يوزَن يوم القيامة عند الله تعالى هو حُسن الخُلق، وشاهِد ذلك ما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: (ما مِن شيءٍ في المِيزانِ أثْقلُ من حُسْنِ الخُلُقِ).
Source: mawdoo3.com