The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ألسدير ماكنتاير |
| Category: | Theoretical Physics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المنظمة العربية للترجمة |
| ISBN: | 9786144340387 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 588 |
| Rank: | 406,035 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book After Virtue - A Study Of Moral Theory and the author of 1 another books.
ألسدير ماكنتاير (بالإنجليزية: Alasdair MacIntyre ) فيلسوف وعالم أخلاق اسكتلندي تعرف عنه إسهاماته في فلسفة الأخلاق والفلسفة السياسية كما له العديد من الأعمال في تاريخ الفلسفة واللاهوت. يعمل حاليًا في مركز للدراسات تابع لجامعة لندن المتربوليتانية، كما يشغل منصب أستاذ فخري في قسم الفلسفة في جامعة نوتردام.
السيرة الذاتية
وُلد ماكتاير في 12 يناير 1929 في مدينة غلاسكو باسكتلندا، لإينيا ماكنتاير وغريتا (تشالميرز) ماكنتاير، وتلقّى تعليمه في كلية الملكة ماري (جامعة لندن)، وحصل على درجتي ماجستير، الأولى في الآداب من جامعة مانشستير، أما الثانية فقد كانت من جامعة أوكسفورد. بدأ ماكنتاير حياته المهنية بالتدريس في مانشستر في عام 1951، تزوّج من آن بيري التي أنجب منها ابنتين اثنتين وهما جين وتوني. درّس -قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة سنة 1969 تقريبًا- في جامعة ليدز، وجامعة إسكس، وفي جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة،. كان ماكنتاير رحالة فكريًا نوعاً ما، إذ قام بالتدريس في العديد من جامعات الولايات المتحدة، وشغل المناصب التالية:
كان ألسدير ماكنتاير أيضًا أستاذًا زائرًا في جامعة برينستون، وهو الرئيس السابق للجمعية الفلسفية الأمريكية، حصل في عام 2010 على الميدالية الأكوينية من الجمعية الفلسفية الكاثوليكية الأمريكيّة. أصبح ألسدير ماكنتاير منذ عام 2000 كبير الباحثين في منحة القس جون أوبريان في قسم الفلسفة في جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأمريكية، وأصبح كبير الباحثين الفخري في نفس المنحة منذ عام 2010، وهو أيضًا أستاذ فخري ومتقاعد في جامعة ديوك. انتُخب ماكنتاير في شهر أبريل من عام 2005 عضوًا في الجمعية الفلسفية الأمريكيّة، وأصبح في شهر يوليو من عام 2010 زميل أبحاث رفيع المستوى في مركز الدراسات الأرسطية المعاصرة للأخلاق والسياسة في جامعة لندن الحضرية. ظل ماكنتاير –بعد تقاعده من التدريس في عام 2010- زميل أبحاث رفيع المستوى في مركز نوتردام للأخلاقيات والثقافة، واحتفظ بمكتبه فيه حتى اليوم. يواصل ماكنتاير -حتى يومنا هذا- تقديم المحاضرات العامة، بما في ذلك إلقائه لكلمة سنوية رئيسيّة في المؤتمر الخريفي السنوي لمركز الأخلاقيات والثقافة.
تزوّج ماكنتاير ثلاث مرّات، أولّها كانت من آن بيري إذ استمرّ زواجهما من عام 1953 وحتى عام 1963 وأنجب منها ابنتين. وتزوّج في عام 1963 من مدرسّة سابقة -وشاعرة حالية- اسمها سوزان ويلانز وأنجب منها صبيًا واحدًا وفتاةً واحدة، إلى أن وقع طلاقه الثاني في عام 1977، أمّا زواجه الأخير الذي وقع في عام 1977 من الفيلسوفة لين جوي العضوة في الهيئة التدريسية لكلية الفلسفة في جامعة نوتردام فقد استمرّ حتّى يومنا هذا.
المنهج الفلسفي
يتداخل منهج ماكنتاير في الفلسفة مع الفلسفة الأخلاقية في العديد من المسارات المعقدة. على الرغم من أن ماكنتاير يهدف إلى حد كبير إلى إحياء الفلسفة الأرسطية الأخلاقية القائمة على الفضائل، لكنّه يدعي بنفس الوقت »الفهم المعاصر إلى حدّ استثنائي” لهذه المهمّة.
يتعلّق هذا »الفهم المعاصر إلى حد استثنائي «بشكل كبير بمنهج ماكنتاير في النزاعات الأخلاقية. فهو يستخدم -على عكس بعض الفلاسفة التحليليّين الذين يحاولون خلق إجماع أخلاقيّ على أساس العقلانيّة- التطور التاريخي للأخلاقيّات بهدف التحايل على القضية العصرية المتمثلة في المفاهيم الأخلاقية »غير المتناسبة «، والتي لا يمكن مقارنة خصائصها في أي إطار مشترك. يقدّم ماكنتاير –بعد هيغل، وكولينغوود- تاريخًا فلسفيًا (على عكس المقاربات التحليلية والظواهرية) بعترف فيه منذ البداية بـ »انعدام أية معايير محايدة متاحة -من خلال المطالبة- والتي يتمكن من خلالها أي وكيل عقلاني تحديد استنتاجات الفلسفة الأخلاقية .
استنكر ماكنتاير في عمله الأكثر شهرة «بعد الفضيلة»، المحاولات التي يقوم بها مفكرو التنوير لاستنتاج أخلاق عقلانية مستقلة عن الغائية، والتي أدّى فشلها إلى رفض المفكرين اللاحقين مثل فريدريك نيتشه، وجون بول سارتر وتشارلز ستيفينسون للعقلانية الأخلاقية بشكل كامل. وأكّد ماكنتاير في كتابه هذا أيضًا على فكرة تسبّب التقدير الزائد للعقل إلى نبذ نيتشه المطلق لإمكانية تحقق العقلانية الأخلاقية.
يحاول ماكنتاير -بشكل مناقض لما سبق- استعادة أشكالٍ أكثر تواضعًا من العقلانية والحجج الأخلاقية التي لا تدعي الغائية ولا اليقين المنطقي، لكن بإمكانها بنفس الوقت أن تصمد أمام النفي النسبي الأخلاقي أو الانفعالي لأي عقلانية أخلاقية على الإطلاق (الاستنتاجات الخاطئة لنيتشه، سارتر وستيفينسون). يعيد ماكنتاير إحياء أخلاقيات أرسطو بقيمه الغائية المتعلقة بالأفعال الحسنة والأخلاقية، على النحو الذي يتفق مع كتابات القديس الكاثوليكي توما الأكويني التي تعود إلى العصور الوسطى. يُمثّل هذا العرف الأرسطي – التوماوي (نسبة إلى توما الأكويني) -حسب ماكنتاير- أفضل نظرية حتى الآن تُجيب على أسئلة (كيف تجري الأمور، وكيف يجب أن نتصرّف).
تحدث النزاعات دائمًا -وفقًا لماكنتير- ضمن التقاليد المتنافسة للأفكار المعتمدة على مجموعة موروثة من الأفكار والافتراضات المسبقة والأنواع المختلفة للحجج والتفاهمات والمناهج المختلفة. يمكن للآراء المتعارضة -بالرغم من عدم وجود طريقة محددة يدحض فيها أحد تقاليد الفلسفة الأخلاقية تقليدًا آخر- أن تعارض التماسك الداخلي لكّل واحدة منها على حدة، وحل المعضلات الخيالية والأزمات المعرفية، وتحقيق نتائج مثمرة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول هذا الكتاب الثقافة الغربية من أساسها عرضاً وشرحاً وتحليلاً وإرجاعاً إلى مبدأ واحد ألا وهو الفردية. ويطرح السؤال: إذا كانت الفردية هي الأساس، فأين تكون الأخلاق والفضائل؟ فالفردية والأنانية توأمان وهما لا يصلحان لبناء المجتماعت. يجيب المؤلف بالقول إنها تتأسس على مذهب الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس الذي رأى أنّ خير الأمور الوسط.
ويتسم الكتاب بصفة شبه موسوعية. فهو لم يترك فكرة ولا نظرية ولا مدرسة من مدارس الغرب إلا وتناولها بحثاً، ساعياً إلى تقديم حلّ يتمثل في العمل بالأخلاق الأرسطوطاليسية مع الحرص على إضفاء متعة فكرية ولغوية وفائدة ثقافية كبيرة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".