If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم المصطلح للمرة الأولى بواسطة كارل ماريا كيرتبني في عام 1868 لوصف علاقة جنسية أو انجذاب جنسي بين فردين من نفس النوع ، واتسم استخدام المصطلح ذاته لوصف الفعل ذاته في الحيوانات بعدا جدليا، نظرا لأن فهم دوافع وطبيعة العلاقة الجنسية بين الحيوانات آنذاك لم تكن قد تم دراستها بالشكل التفصيلي الذي لدينا الآن، ولم تكن الأبحاث العلمية قد تقدمت بالشكل الذي يمكن العلماء آنذاك من الفصل في طبيعة الأمر وأسبابه، كما أن المصطلح ارتبط ثقافيا وتاريخيا بمسائل شائكة كان العلماء في حل من الخوض فيها.
و لكن الثابت علميا الآن أن تفضيلات ودوافع الحيوان يمكن استقراؤهما من السلوك، ولذا يخضع علماء الحيوان حيوانات التجارب لفترات طويلة من المراقبة في الطبيعة للوقوف على أسباب ظهور سلوكيات معينة لدى الحيوان، وهو الأمر الذي يستحيل تطبيقه مع بعض المفترسات كالقطط الكبيرة (النمور والفهود وغيرها)، لذا اصطلح العلماء على استخدام المصطلح في صورة "أن الحيوان يظهر سلوكا مثليا" و هو ما يفترض علميا أن الحيوان كان طبيعيا في طور ما من أطوار حياته ثم أظهر سلوكا مثليا وقت مراقبته، ولكن هذه الصيغة أيضا غير صحيحة بالكلية، فهناك حالات كثيرة مسجلة لفصائل من الحيوانات تظهر سلوكا مثليا يصاحبها منذ الميلاد إلى الممات. و بوجه عام يستخدم هذا المقال، الصيغة الحديثة للفظ المثلية الجنسية في الحيوان، التي تشير إلى المرافقة، المداعبة الجنسية، الممارسة الجنسية الكاملة وصولا للإشباع بين حيوانين من نفس النوع سواء ذكرين أو أنثيين.