الدولة:- الدولة في اللغة: الاستيلاء، والغلبة، والشيء المتداول، فيكون مرة لهذا ومرة لذاك. والدولة في الحرب بين الفئتين أن تلزم هذه مرة، وهذه مرة، ودالت الأيام دارت، واللّه يداولها بين الناس. ودال الدهر انتقل من حال الى حال، (ر: لفظ الحال). والدولة في الاصطلاح جمع من الناس مستقرون في أرض معينة مستقلون وفق نظام خاص، أو هي مجتمع منظم له حكومة مستقلة وشخصية معنوية تميزه عن غيره من المجتمعات المماثلة له. فالدولة إذن هي الجسم السياسي والحقوقي الذي ينظم حياة مجموع من الأفراد يؤلفون أمة ( Nation). والفرق بين الدولة والأمة ان الدولة هي الأمة المنظمة على حين ان الأمة جماعة من الناس تجمعهم صفات واحدة ومصالح وآمال واهداف مشتركة. ويطلق لفظ الدولة ايضا على مجموع المصالح والادارات العامة، وهو بهذا المعنى مقابل للمديرية والولاية، والعمالة، والمحافظة وغيرها من الادارات الاقليمية أو المحلية. ويكون للدولة املاك عامة ( Domaine public) والملاك خاصة ( Domaine prive de l'Etat) بخلاف املاك الافراد ( Propriete privee). وسيطرة الدولة ( Etatisme) نظام سياسي يجعل جميع الوظائف الاجتماعية من انتاج وخدمات عامة في يد الدولة.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
الدولة:- مجموع كبير من الأفراد يقطن على وجه الاستقرار إقليما معينا ويتمتع بالشخصية المعينة وبنظام حكومي وباستقلال سياسي . (معجم القانون)
الدولة:- جماعات من الناس استقرت في إقليم معين تحت سلطة حكومة معينة وأحرزت شخصية قانونية. (معجم التاريخ والجغرافيا)
الدولة:- هي الكيان السياسي والإطار التنظيمي الواسع لوحدة المجتمع والناظم لحياته الجماعية وموضع السيادة فيه. بحيث تعلو إرادة الدولة شرعا فوق إرادات الأفراد والجماعات الأخرى في المجتمع وذلك من خلال امتلاك سلطة إصدار القوانين واحتكار حيازة وسائل الإكراه وحق استخدامها في سبيل تطبيق القوانين بهدف ضبط حركة المجتمع وتأمين السلم والنظام وتحقيق التقدم في الداخل. والأمن من العدوان في الخارج. وتتألف عناصر الدولة من الشعب والأرض والسلطة. ومن الناحية القانونية تعتبر الدولة شخصية قانونية موحدة، وكيانا جماعيا دائما يتمتع بسلطة الأمر والنهي على نحو فريد في المجتمع، يضم هيئة من الأشخاص الطبيعيين يديرون السلطة العليا للدولة والتي تمارسها وكالة عنها الحكومة. (مصطلحات سياسية عامة)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.