If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل 1762 امتلكت فرنسا أرضًا غرب نهر برديدو، وأدارتها بوصفها جزءًا من لويزيانا الفرنسية. وفي العام نفسه أبرمت مع إسبانيا معاهدة سرية، على أنها بعد إعلان المعاهدة في 1764 ستكون متنازلة رسميًّا لإسبانيا عن كل الأراضي الفرنسية الواقعة غرب نهر مسيسيبي، إضافة إلى جزيرة نيو أورلينز.
في 1763 في آخر حرب السنوات السبع تخلت فرنسا لبريطانيا العظمى عن بقية أرضها الواقعة شرق النهر – شاملة ما بين نهرَي برديدو ومسيسيبي، وتخلت لها أيضًا إسبانيا عن فلوريدا الإسبانية. فأسست بريطانيا مستعمرة «غرب فلوريدا» من الأراضي التي تخلت عنها فرنسا وإسبانيا. في 1783 أعادت بريطانيا العظمى شرق فلوريدا إلى إسبانيا، ونقلت إليها أيضًا غرب فلوريدا، فحكمتهما إسبانيا بوصفهما مقاطعتين منفصلتين عن بعضهما وعن لويزيانا. في 1800 قبِلت إسبانيا بعد ضغط من نابليون الفرنسي أن ترد لويزيانا وجزيرة نيو أورلينز إلى فرنسا، التي تعهدت في مفاوضاتها بردّهما إلى إسبانيا في حالة التخلي عنهما. وفي 15 أكتوبر 1802 أصدر كارلوس الرابع (ملك إسبانيا) مرسومًا ملكيًّا بذلك، أقر فيه رسميًّا نقل لويزيانا إلى فرنسا («بمساحتها الحالية نفسها، التي كانت بها حين تخلت عنها فرنسا لِتَاجي الملكي»)، وسحْب القوات الإسبانية من المنطقة. وعندما اشترت الولايات المتحدة منطقة لويزيانا من فرنسا في 1803، نشأ بين الولايات المتحدة وإسبانيا خلاف حول كون غرب فلوريدا جزءًا من صفقة لويزيانا. طالبت الولايات المتحدة بمنطقة غرب فلوريدا التي بين نهرَي المسيسيبي وبرديدو، مؤكِّدة أنها كانت جزءًا من لويزيانا الفرنسية. لكن أصرت إسبانيا على أن هذا زعم لا أساس له.
في 1810 سخطت مجموعة من المستوطنين الأمريكيين والبريطانيين في منطقة باتون روج (في لويزيانا) بعدما علموا أن الحاكم الاستعماري الإسباني الذي اصطنع تعاطفه معهم قد شكّل ضدهم قوّةً في الواقع. وثاروا في 23 سبتمبر باجتياح حامية إسبانية في حصن سان كارلوس في باتون روج، وإعلان استقلال «جمهورية غرب فلوريدا» في 26 سبتمبر. في 27 أكتوبر أعلن رئيس الولايات المتحدة وجوب ضم المنطقة إلى الدولة، ولم يكن بوسع إسبانيا مقاومة هذا، إذ كانت انخرطت في حرب الاستقلال ضد فرنسا. وفي 10 ديسمبر أتم الجيش الأمريكي احتلال «جمهورية غرب فلوريدا».
في 1819 فاوضت الولايات المتحدة إسبانيا في «معاهدة آدمز أونيس»، التي بموجبها تسلمت من إسبانيا غرب فلوريدا وجميع شرق فلوريدا، مقابل إسقاط دعاوى النهب الأمريكية.