If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الصلاة على الميت من فروض الكفائية، فإذا قام بها البعض سقط الإثمُ عن الآخرين، وهي من حقّ المسلم على أخيه المسلم، وتكون آكد في حقّ القريب والجار والصديق، وأمّا أجر الصلاة على الجنازة وتشييعها، فجاء في قول النبي عليه الصلاة والسلام: (مَن صلَّى على جِنازةٍ، فله قيراطٌ، ومَن تَبِعها حتى تُدْفَنَ فله قيراطانِ، والقيراطانِ مِثْلُ أُحُدٍ)، وتشييع الجنازة يكون على مراتب؛ الأولى الصلاة فقط، والثانية الصلاة ثمّ الجلوس حتى الدفن، والثالثة الصلاة والجلوس حتى الدفن، مع البقاء فترةً من الزمن للدعاء للميّت.
أحكام صلاة الجنازة كما جاءت عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بيانها فيما يأتي:
لم يرد دليلٌ يُبيّن مدّة التعزية، ولكنّ جمهور الفقهاء حدّدوها بثلاثة أيّامٍ، وذهب الثوريّ وأبو حنيفة إلى أنّ التعزية لا تستمرّ إلى ما بعد الدفن، ومن العلماء من استحبّوا التعزية ثلاثة أيّامٍ، وكرهوا ذلك بعد الأيّام الثلاثة إلّا للغائب، وذهب بعض العلماء إلى عدم تحديد التعزية بوقتٍ، كابن المفلح من الحنابلة، والنوويّ من الشافعيّة.