If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العلاقة بين المركز الإسلامي الثقافي والدولة السويسرية مبنية على الثقة المتبادلة. فالإسلام حديث نسبيًا في سويسرا حيث لا يتجاوز عمره 30 عامًا وبدأ المجتمع السويسري والحكومة بتقبل المسلمين الآن كجزء من النسيج الاجتماعي والسياسي الموجود في سويسرا. ومن جهة المسلمين فهنالك تركيز على حسن العلاقة مع الحكومة والمجتمع، ويتم شرح المعتقدات وأصول الدين بشكل بسيط ليتم استيعابه من قبل الآخرين. وتحافظ الحكومة السويسرية على حق المسلمين بالحصول على مساجد للصلاة وأيضًا على إمكانية التجمع في المراكز الإسلامية الموجودة على الأراضي السويسرية وممارسة الشعائر، وإلقاء الخطب الدينية، وإعطاء الدروس والعمل الدعوي من دون أي مضايقة من قبل الجهات الرسمية. المشكلة الوحيدة التي حصلت بين المسلمين والحكومة السويسرية خلال 30 سنة من التعايش هي قرار منع الأذان في المساجد في أواخر عام 2009.
ولكن هذا القرار جاء بطلب من حزب يميني متطرف لا يمثل تعددية المجتمع السويسري. وقد تم تمرير القرار في البرلمان بسبب جهل النواب بأمور الإسلام وأهمية الأذان للمسلمين، وأيضًا بسبب الصورة النمطية في الغرب عن المسلمين وتحديدًا بعد أحداث 11 أيلول 2001.
والقائمون على المركز والممثلون عن الجاليات المسلمة يعملون مع عدد من النواب في الحكومة المحلية والفيدرالية لإعادة السماح بالأذان في المساجد.