قال مدير إدارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي محمد الهدهود:
« إن متحف العجيري يعتبر من إنجازات النادي، وأهم الاقتراحات التي قدّمها المتطوعون بإدارة علوم الفلك والفضاء، ويأتي تأكيداً على توجهات النادي لدعم الشباب الكويتي وشغل أوقات فراغهم بأنشطة مفيدة، المتحف بمنزلة تكريم للدكتور صالح العجيري الذي له دور كبير بإدارة الفلك في النادي، حيث يتم تقديم معلومات أوسع وأشمل لوفود طلاب المدارس الذين يزورون النادي بشكل متواصل لا سيما إدارة علوم الفلك والفضاء.»
وقال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي:
«الجهد الذي بذله المتطوعون في انشاء المتحف فاق التميز بكثير، فكل محتويات المتحف هي من مقتنيات خاصة لأعضاء إدارة الفلك، حيث ان التوجه الأساسي لافتتاح هذا المتحف هو تكريم صالح العجيري الذي له دور كبير بإدارة الفلك في النادي، وتقديم معلومات اوسع واشمل لوفود طلاب المدارس الذين يزورون النادي بشكل متواصل خاصة ادارة الفلك، موضحا ان علاقتنا مع الفضاء الخارجي علاقة مهمة يجب التوعية بها. اننا نقول وبكل فخر بان المتحف عمل على ايدي شباب كويتيين بذلوا جهودا لانجاز العمل، كما اننا نفتخر بتكريم العجيري من قبل ابنائه.»
وتم منح صالح العجيري في ييوم الافتتاح مرتبة الرئاسة الفخرية للنادي العلمي الكويتي وعلى هذا علق إياد الخرافي:«هذا أقل ما يمكن أن نقابل به جهوده الطيبة.»
وقال أمين عام النادي العلمي يوسف الحمد:
«أن فكرة المتحف أتت من رغبة النادي في عمل شيء للعالم الفلكي صالح العجيري حتى يرى حلمه يتحقق ويرى هذا الإنجاز على أرض الواقع، خاصة أن تاريخه حافل ويستحق أن يوثق. صالح العجيري خدم الكويت وخدم النادي العلمي، ويعتبر من الكفاءات النادرة التي وهبت حياتها للبحث في مجال الفلك وقدم الكثير لعلوم الفلك والأرصاد الجوية، النادي العلمي أراد عمل متحف يوثق تاريخ صالح العجيري، وقمنا في البداية بعمل التخطيطات اللازمة للمتحف، وبعد ذلك تم استشارة العجيري برغبتنا في عمل المتحف الذي أبدى حبه للفكرة، وكان سباقاً في دعم المتحف من خلال مساهمته ببعض مقتنياته الخاصة من قطع نادرة، واكتمل العمل بجهود إدارة الفلك وفريق من المتطوعين الذين اجتهدوا كثيرا لعمل المتحف، والجميع ساهم لدعم هذا المتحف، الذي شهد بعض الافكار الجديدة على عالم المتاحف العالمية منها فكرة الهيلوغرام؛ حيث أن الهيلوغرام اختراع كويتي قام به المخترع خالد العيد الحائز المركز الثالث في مسابقة نجوم العلوم في قطر، وقد تبنى النادي العلمي هذا الاختراع وتم تنفيذه في النادي العلمي وذلك لتكون الكويت سباقة في هذا المجال، ونفتخر بأن هذا العمل تم بأياد كويتية بحتة، لافتا إلى أن الفريق التطوعي يتكون من 15 فرداً.»
Source: wikipedia.org