إن من أسماء سورة الفاتحة السبع المثاني، لقوله تعالى: (وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني)، وفي سبب تسميتها بالمثاني عدة وجوه منها ما يأتي:
- سميت مثاني لأنها مثنى، بمعنى أنها تقسم إلى نصفين اثنين: النصف الأول: هو ثناء العبد للرب، والنصف الثاني: هو عطاء الرب للعبد.
- سميت مثاني لأنها تثنّى في كل صلاة.
- سميت مثاني لأنها مستثناةٌ من سائر الكتب السماوية السابقة، فلم يُنزل الله -سبحانه وتعالى- مثلها لا في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور.
- سميت مثاني لأنها سبع آيات، كل آية تعدل قراءتها قراءة سبع من القرآن، فمن قرأ الفاتحة أعطاه الله ثواب من قرأ كل القرآن، وقيل: إن آياتها سبع، وأبواب النار سبعة، فمن قرأها غلّقت عنه أبواب النار السبعة.
- سميت مثاني لأنها تُقرأ في الصلاة، ثم إنها تثنّى بسورةٍ أخرى.
- سميت مثاني لأنها تثنية على الله -سبحانه وتعالى- وفيها مدائح له.
- سميت مثاني لأن الله أنزلها مرتين.
Source: mawdoo3.com