If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتبرت سلطات الهند البرتغالية هذا التوغل العثماني بأراضيهم بمثابة محاولة لدفعهم خارج السواحل الإفريقية و بالتالي تهديد سيادتهم على طريق الهند، مما جعلهم يتصرفون بسرعة. فقام نائب حاكم الهند دوارتي دي مينيزيس بجمع أسطول مكون من سفينتين شراعيتين و ثلاثة قوادس، و اثني عشرة قاربا على متنها 650 جنديا، حيث أبحرت من غوا يوم 6 يناير 1587، و وصلت إلى السواحل الإفريقية في 28 من نفس الشهر. عزم البرتغاليون على تأديب التابعين لهم و معاقبة كل من خذلهم و مكافأة المخلصين لهم. فكانت وجهتهم الأولى مدينة أومبازا الواقعة بجزيرة بيت.
اعتقد حاكم المدينة، السلطان إسترامباد أن التعزيزات العثمانية قادمة، فأرسل قواربا للقاء السفن الراسية عرض البحر.، ولكن المبعوثين سرعان ما أدركوا خطأهم فعادوا أدراجهم. قام السلطان بعد ذلك بإعداد دفاعه، و لكنه هزم من قبل الأسطول البرتغالي الذي نسف بالمنطقة.
توجه البرتغاليون بعد ذلك جنوبا نحو مدينة مومباسا لاستعادة ولائهم بالمنطقة. فتوقفوا بماليندي حيث استقبلهم السلطان الذي لطالما كان مخلصا لهم استقبال الأبطال، و رافقهم إلى مومباسا وجهتهم الرئيسية بسبب التعاون الكبير لسكانها مع العثمانيين. فحاصروا المدينة التي سرعان ما استولوا عليها بينما هربت القوات المعارضة إلى الغابة. ثم تعهدوا بعدها بتدمير المدينة وعدم التوقف عن ذلك إلا برجوع السكان حاملين الراية البيضاء متوسلين رحمتهم. ولكنهم غادروا المدينة في النهاية بعد حصولهم على مبلغ 4000 قطعة نقدية برتغالية لتغطية تكاليف الحملة و العودة إلى غوا نزولا بمعبر سقطرى و هرمز.