If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدّ القصيدة العمود الأساسي للشعر العربي؛ فالشعر يُعرف بأنه كلام موزون ومُقفّى وهذا الكلام يُنظّم في أبيات، وهذه الأبيات مجتمعة هي القصيدة الشعرية، وتُسمّى القصيدة بهذا الاسم عندما تُحقّق شروطاً مُعيّنةً، وهذه الشروط هي: أن تكون أبياتها على نفس الوزن الشعري وملتزمة بتفعيلات البحر الشعري، وأن تكون القافية موحّدة في أبياتها الشعرية، وأن تكون فكرتها ومضمونها متناسق ومتتابع ومترابط، ولنظم القصائد الشعرية يجب على الشاعر أن يكون مُلمّاً بعلم العروض الشعري الذي وضعه الفراهيدي لتنظيم الأوزان والبحور الشعرية، وأن يكون لديه علم بالتقطيع العروضي للأبيات حتى يتجنّب الخطأ في الوزن والقافية.
يتميّز الشعر بتنظيمه وقواعده التي تَحكم وَزنه ونظمه، وغالباً ما تكون القصائد الشعريّة مُلتزمةً بوزنٍ وقافية واحدة في أبيات القصيدة، ويتكوّن الشعر العربي من ستة عشر بحراً شعرياً وهي: المُتدارَك، والمُتقارِب، والمُجتثّ، والمُقتَضَب، والمُضارِع، والخفيف، والمُنسرِح، والسّريع، والرَّمَل، والرَّجَز، والهَزَج، والكامل، والوافر، والبَسيط، والمَديد، والطّويل.