If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحبكة في المسرح تختلف كليًا عن الحكاية والفعل والعقدة. وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر، تم تقديم بعض ترجمات أرسطو وتأويلات أقواله من قبل علماء الجمال مثل الفرنسي شارل بوالو في المرحلة الكلاسيكية الجديدة الذين تمسكوا بقانون الوحدات الثلاث: الزمان والمكان والحدث، وجعلوه معيار صحة وجودة العمل المسرحي. إلا أن هناك بعض المسرحيات التي قدمها شكسبير ولوبي دي فيجا كانت قد خرجت عن هذا القانون وأثبتت أن المسرحيات التي تتحرك أحداثها على مدى زمن طويل وفي العديد من الأماكن، ولها أكثر حدث (حيث كسرت وحدة الحدث)، كانت تخضع لحبكة عامة تنظم وقائعها بعلاقات سببية.