يبدأ تاريخ المدينة الفعلي بعد انهيار الحكم الساساني بالعراق سنة 636 م. فقد كانت اولاً منزل العرب وحدهم وكان غالبيتهم عناصر متحضرة من اليمن وحضرموت، ثم نزلها الموالي من الفرس واخلاط من أبناء المدن المجاورة كالسريان والنبط والنصارى واليهود الذين أَتو اليها من اليمن سنة 20 هـ.
- سنة 30 هـ جرت حادثة ابي الحيسمان الخزاعي.
- سنة 33 هـ جرت حادثة عبد الرحمن بن حبيش.
- سنة 35 هـ كانت الكوفة مركزاً لانطلاق احداث كثيرة منها أن أهلها قد شاركوا اهل البصرة في الثورة ضد عثمان والتي ادت إلى قتله.
- سنة 36 هـ جرت حادثة ابي موسى الاشعري الذي خذّل اهل الكوفة عن نصرة الامام علي في وقعة الجمل ، وفي هذه السنة وفي شهر رجب شرّف الكوفة الامام علي ونقل مركز الخلافة اليها، ومن باب الكوفة ( النخيلة ) عسكر الامام علي لما خرج إلى صفين.
- سنة 40 هـ قتل ابن ملجم المرادي الامام علي واعلن معاوية خلافته في الشام وارغم اهل الكوفة على مبايعته.
- سنة 41 هـ قتل زياد بن ابيه عمرو بن الحمق الخزاعي وحجر بن عدي.
- سنة 49 هـ أو 50 هـ ضم معاوية الكوفة إلى زياد ابن ابيه وجمعها له مع البصرة، وعُرِفت المدينتان في العهد الاموي بـ ( العراقينِ ) أي انهما عاصمتا العراق.
- سنة 60 هـ قدم الكوفة مسلم بن عقيل سفير الامام الحسين وفي هذه السنة استشهد على يد عبيد اللّه بن زياد بعد خيانة الكوفيين وغدرهم به.
- سنة 66 هـ حدثت ثورة التوابين، وثورة المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وثورة زيد بن علي.
- وفي ايام الحجاج ابن يوسف الثقفي جرت حادثة ابن الاشعث، وحادثة قنبر مولى علي ( ع ) ، وحادثة كميل بن زياد، وحادثة سعيد بن جبير.
- سنة 145 هـ وبعد تأسيس بغداد بدأت الكوفة تفقد اهميتها كمركز للامارة العامة ولكنها بقيت لمدة قليلة من الزمن مركزاً عسكرياً وثقافياً.
- سنة 312 هـ استولى القرامطة على الكوفة وعبثوا فيها وفي سنة 317 هـ نقلوا الحجر الاسود اليها من مكة ونصب على مقام إبراهيم ودعا القرامطة الناس إلى حج مسجد الكوفة بدلاً من مكة.
- سنة 334 هـ استعادت الكوفة بعض مكانتها على يد البويهيين الذين اهتموا بها وبالنجف الاشرف والمشهد العلوي الشريف.
- سنة 375 هـ استولى القرامطة على الكوفة مرةً أخرى.
- سنة 580 هـ زارها الرحالة ابن جبير وشاهد علامات تأخرها وسقوطها وقال: ان من اسباب خرابها قبيلة خفاجة المجاورة لها.
- سنة 726 هـ زارها الرحالة ابن بطوطة وكان الجزء الأكبر منها مهجوراً بسبب غارات البدو المجاورين لها.
- في العهد العثماني اصبحت الكوفة ناحية تابعة لادارة قضاء النجف.
- كانت الكوفة مركزاً مُهماً للعلم والآداب وكان الشعر فيها أكثر من البصرة وكانت الكناسة مثل مربد البصرة مكاناً للمفاخرات والمناظرات والتنافس، كما ظهر فيها الخط الكوفي الذي اشتهر باسمها.
- سنة 1335 هـ / حدثت واقعة الكوفة بين أهلها وبني حسن.
- سنة 1336 هـ / 1917 م قام النجفيون بثورة ضد الإنكليز وكانت الكوفة مقر الاجتماعات والمفاوضات بين النجفيين والإنكليز اذ كان يسكن فيها المرجع الديني السيد محمد كاظم اليزدي، وفي هذه السنة ايضاً وردت الكوفة مقدمة الجيش الإنكليزي، حيث عسكروا في ( شريعة التبن ) من شرائع الفرات في الكوفة.
- سنة 1920م في المدينة وضعت الخطط لثورة العشرين ، وفيها اغرقت الباخرة الحربية ( فاير فلاي ) على يد الثوار، وقصف الإنكليز مسجد الكوفة.
Source: wikipedia.org