If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ابن تيمية
تم سجن ابن تيمية سبع مرات منهم ثلاث في مصر، الأولى بالقلعة، ولمدة قليلة، أسبوعين من 3 شوال 707 هـ إلى 18 شوال 707 هـ وسببها أنه ألف كتابا في الاستغاثة، المعروف بالرد على البكرى، لهذا استعدى عليه الصوفية بالقاهرة، فكون له مجلس، فمنهم من برأه ومنهم من أدانه، والثانية بمصر كذلك، في قاعة «الترسيم»، لمدة شهرين أوتزيد، من آخر شهر شوال 707 هـ، إلى أول سنة 708 هـ، والثالثة كانت من يوم 1 ربيع الأول 709 هـ إلى 8 شوال 709 هـ، لمدة سبعة شهور، وخلالها وضع كتاب السياسة الشرعية، ولقد عزموا أن ينفوه إلى قبرص، وهدِّد بالقتل، فقيل له في ذلك، فقال مقالته المشهورة، وكلمته المشكورة: «إن قتلت كانت لى شهادة، وإن نفونى كانت لى هجرة، ولو نفونى إلى قبرص دعوتُ أهلها إلى الله فأجابونى، وإن حبسونى كان لى معبدا، وأنا مثل الغنمة كيفما تقلبت تقلبت على صوف»، فيئسوا منه وانصرفوا.
محمد أنور السادات
ودخل سجن القلعة أيضا الرئيس محمد أنور السادات تقول رقية السادات كنت في سن السادسة عندما اعتقل والدى في معتقل أرميدان بسجن القلعة في قضية مقتل أمين عثمان، وقتها قال لى أحد أقاربى إن والدك مسجون، فأخذت أبكى بكاء شديدا حتى زرته في سجنه، وعندما وجدت التعذيب يطول كافة المساجين أصابنى الرعب، فطمأننى الضابط صلاح ذو الفقار وقتها، وقال لى إن والدى لا يعذب مثل باقى المساجين.