If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتهِك الحق في محاكمة عادلة والتحرر من الاضطهاد السياسي أو الديني بشكل متكرر على مدار العقد الماضي.
ارتفع عدد الأشخاص الذين يُعتبرون سجناء سياسيين بشكل موثوق في السنوات الأربع الماضية. حدد مركز ميموريال لحقوق الإنسان، في أيار 2016، العدد الإجمالي وهو 89. وبحلول أيار 2017، اعتبر المركز أن هناك ما لا يقل عن 117 سجين سياسي أو سجين رأي (66 ينتمون إلى منظمة حزب التحرير الإسلامي التي حُظرت في روسيا منذ عام 2010).
كان من بين المعتقلين مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين مثل ميخائيل تريباشكين وعلماء مثل فالنتين دانيلوف. استخدمت قوانين فضفاضة الصياغة، منذ عام 2007، ضد التطرف أو الإرهاب لسجن النشطاء الشباب الذين احتجوا في كثير من الأحيان لدعم حرية التجمع وضد التزوير الجماعي المزعوم للانتخابات في عام 2011، ومنذ عام 2014، ضد احتلال شبه جزيرة القرم والصراع في شرق أوكرانيا والفساد في أعلى مستويات الحكومة والدولة. كثيراً ما يتعرض السجناء السياسيون للتعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز الجنائية.
اعتقل المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف في سيمفيروبول في شبه جزيرة الفرم في العاشر من مايو عام 2010 القرم، ونُقل إلى روسيا، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا بسبب أنشطته الإرهابية المزعومة. واعتبرت منظمة العفو الدولية المحاكمة غير عادلة ودعت إلى إطلاق سراح سنتسوف. وصفت هيومن رايتس ووتش المحاكمة بأنها محاكمة صورية سياسية داعيةً إلى تحرير المخرج.
كانت هناك حالات اعتداء على المتظاهرين نظمتها السلطات المحلية.
مع مرور الوقت، أطلِق سراح بعض هؤلاء المحتجزين، مثل إيغور سوتياجين، ومبادلتهم مع دول أخرى بعملاء روس محتجزين في الخارج. ومع ذلك، فإن الأرقام لا تزال في تصاعد مستمر. ووفقًا لبعض المنظمات، يوجد الآن أكثر من 300 فرد إما حكم عليهم بالسجن في روسيا، أو يُحتجزون حاليًا في انتظار المحاكمة (في الحجز أو قيد الإقامة الجبرية)، أو فروا إلى الخارج أو اختفوا بسبب الاضطهاد لمعتقداتهم ومحاولاتهم لممارسة حقوقهم بموجب الدستور الروسي والاتفاقات الدولية.