أفرج عن المعتقلين البريطانيين طارق درغول وشفيق رسول في 2004. ذكرا أن زنزانتهما كانت بالقرب زنزانة الدوسري ووفقا لهيومن رايتس ووتش:
«روى رسول عن ضرب السجين البحريني جمعة الدوسري الذي كان مريضا عقليا واعتاد الصراخ في كل وقت ويقول أشياء سخيفة وينتحل صفة الجنود. في يوم ما انتحل شخصية جندية. كانت النتيجة هو استدعاء فريق قوة رد الفعل الأولية.»
ذكر موقع نيو ستاندارد:
«عندما رئاهم جمعة قادمون فقد أدرك أن شيئا ما كان خطأ وكان ممددا على الارض ورأسه بين يديه. إذا كنت على الأرض ويديك على رأسك فأقصى آمالك أن يضعوا السلاسل عليك. وهذا هو ما يفترض القيام به. الرجل الأول ذهب بدرع. في هذه المناسبة ألقى الرجل بالدرع ونزع خوذته وكان الباب غير مغلق فقد ركض وقفز واستقر بكامل وزنه على ظهر جمعة بين كتفيه. من المحتمل أنه يزن 120 كيلو غرام. كان اسمه سميث. وكان الرقيب إي5. بعدما فعل هذا الأمر في جمعة فإن الآخرين حضروا وبدئوا في لكم وركل جمعة. كان جمعة قد خضع لعملية جراحية وكانت توجد قضبان معدنية في معدته بسبب العملية ولكن سميث أمسك رأسه بيد واحدة ووجه له اللكمات مرارا وتكرارا في وجهه. كسر أنفه. دفع بوجهه نحو الأرضية الخرسانية من أجل تحطيمه. كان من المفترض تسجيل ما حدث عبر الفيديو. كانت هناك دماء في كل مكان. عندما أخذوه تم تنظيف الزنزانة حيث سال الدم إل خارجها. لقد شاهدناه جميعا.»
Source: wikipedia.org