If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قتل الحجّاج عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، يوم الثلاثاء، وصلبه في مكّة، يوم السابع عشر من جمادى الأولى، سنة ثلاثٍ وسبعين للهجرة، وقد بقي صاحب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مصلوباً ثلاثة أيامٍ، حتى ذهب ابنه عُروة بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان طالباً منه أن ينزل والده، فوافق على ذلك، وقُتل معه يومها مئتان وأربعون رجلاً، سال دم بعضهم إلى داخل الكعبة، وقال فيه نافع بعد وفاته: (سمع ابن عمر التكبير فيما بين المسجد إلى الحجون -مكان بمكّة- حين قُتل ابن الزبير، فقال: لمن كبّر حين وُلد أكثر وخير ممّن كبّر لقتله)؛ وذلك دلالة على ظُلم مَن قتلوه.