يؤثر السيروتونين في مختلف أجزاء ووظائف الجسم، ابتداءً من التحكُّم بالمشاعر وصولاً إلى المهارات الحركيّة المختلفة، ويعتبر مثبّت المزاج الطبيعي بالجسم، ويمكن بيان أهميته في ما يلي:
- المساعدة على تنظيم المزاج بشكل طبيعي؛ حيث يزيد بقاء السيروتونين بمستوياته الطبيعية من الشعور بالسعادة، والهدوء، والتركيز، والاستقرار العاطفي، كما يقلل ذلك من الشعور بالقلق.
- تحسين القدرة على النوم.
- الحد من الاكتئاب.
- المساعدة على شفاء الجروح؛ حيث تُطلق الصفائح الدمويّة مادة السيروتونين التي تُحدث تضيُّقاً في الشرايين الصغيرة، مما يساعد على تخثر الدم وشفاء الجروح.
- المحافظة على صحة العظام.
- المساعدة على التحكم في حركة ووظائف الأمعاء، وإتمام عملية الهضم بالشكل الصحيح.
- تحفيز التخلص من الطعام الضار أو المزعج بسرعة أكبر، وذلك بزيادة إنتاج الجسم للسيروتونين محفّزاً بذلك الشعور بالغثيان؛ فيتخلص الشخص من هذه المواد عن طريق الإسهال.
- التأثير في عمل جهاز الدوران (بالإنجليزية: Circulatory system) ونظام الغدد الصمّاء، والعضلات.
- تنظيم عملية إنتاج حليب الأم الطبيعي.
- التأثير بشكل إيجابي في الذاكرة والتعلم.
- تُحسِّن الأدوية التي تزيد من توفر السيروتونين داخل الجسم العديد من الأمراض والاضطرابات المختلفة بما في ذلك:
- اضطراب الوسواس القهري (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive disorder).
- اضطراب نقص الانتباه (بالإنجليزية: Attention Deficit Disorder).
- متلازمة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless legs syndrome).
- متلازمة القولون العصبي.
- الشره المرضي.
- القلق الاجتماعي.
- الرهاب أو الفوبيا.
- فقدان الشهية.
- الاكتئاب.
- الأرق.
- الصداع.
Source: mawdoo3.com