If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أشارت العديد من المنشورات -بما فيها المؤلفات الحديثة في مجال المحاسبة- إلى الفجوة والانقسام بين المحاسبة الأكاديمية والأوساط المهنية. تضمّنت الإشارة إلى جوانب الفجوة انتقادات إلى الأكاديميين الذين يهتمون بالتحدث بمصلحاتهم وبأهدافهم عند نشر الأبحاث أكثر من تطوير الممارسة، بالإضافة إلى انتقادات للمحاسبين الممارسين الذين يعارضون التغييرات في الوضع الراهن ويترددون في الإفصاح عن البيانات.
ركزت الفجوة بين المحاسبة الأكاديمية والممارسة على ما إذا كان التعليم بوجهٍ عام أم التدريب التقني فقط هو الطريقة الأفضل لتثقيف المحاسبين. منذ خمسينيات القرن العشرين، توسعت الفجوة بين البيئة الأكاديمية وممارسة المحاسبة بسبب تبني البيئة الأكاديمية للمحاسبة متطلبات أكاديمية العلوم الاجتماعية، بينما حافظ المحاسبون الممارسون «على تشديدهم على المؤهّلات المهنية والمهارات التقنية».
إلى جانب الاختلاف في تقييم مهارات المحاسبة الأكاديمية والممارسة ومتطلباتها، فقد اقتُرحت عدة عوامل للفجوة. تعتبر إحدى وجهات النظر أن نقص التدريب في الأبحاث الأكاديمية المقروءة قد يقود المحاسبين الممارسين إلى «تجاهل معلوماتٍ قد تكون مفيدةً جدّاً إمّا لأنها معقدة جدّاً أو غير مترابطة فلا تبدو مفيدة»، بينما حمّلت وجهة نظر أخرى المسؤولية إلى الإخفاقات الذريعة للبحوث الأكاديمية في التجارة والاقتصاد عامّةً، على سبيل المثال، فشل الباحثون في مسألة فعالية النماذج الاقتصادية التجارية السائدة.