كرَّم الإسلام الإنسان، وخصَّ فئة المُسنّين بالاهتمام، والرعاية، مع ضرورة احترامهم، وتوقيرهم، فقد قال الرسول -صلّى الله عليه وسلم-: (ليسَ منَّا من لم يرحَم صغيرَنا، ويعرِفْ شرفَ كبيرِنا)، وتستند رعاية المُسنّين في الإسلام إلى العديد من الأُسُس، التي تتمثّل بما يأتي:
- تكريم الإسلام للإنسان، واحترامه لمكانته، قال الله -عزّ وجلّ-:( وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَمَلناهُم فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقناهُم مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلناهُم عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقنا تَفضيلًا ).
- اتّصاف المجتمع الإسلاميّ بالرحمة، والمودّة، حيث شبّه المؤمنين بأنّهم مثل الجسد الواحد، والدليل قول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ . إذا اشتكَى منه عضوٌ ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى).
- اعتبار أنّ الإحسان إلى فئة المُسنّين هو أحد الأسباب التي تُيسِّر لمَن يرعاهم عدداً من الأشخاص الذين سيهتمّون برعايتهم عندما يكبرون في السنّ، والدليل قوله تعالى:(جَزَاءً وِفَاقًا).
- اعتبار أنّه من الخير للإنسان أن يكبر في السنّ كما ورد في بعض الأحاديث؛ فقد قال أبو هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (لا يتمنَّى أحدُكم الموتَ، ولا يَدْعُ به مِن قَبلِ أن يأتيَه، إنَّه إذا مات أحَدُكم انقَطَع عمَلُه، وإنَّه لا يَزيدُ المؤمِنَ عُمرُه إلَّا خيرًا).
Source: mawdoo3.com