If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في سنة 1585، أبحر مير علي باي على متن سفينة واحدة، من ميناء السويس في البحر الأحمر باتجاه الشواطئ الإفريقية للمحيط الهندي. و هو يخوض سلسلة من الغارات على ساحل ماليندي (كينيا حاليا)، و ينهب الممتلكات البرتغالية. كما تحصل على دعم السكان المسلمين للساحل، الذين عبروا عن سعادتهم بتحررهم من السلطة البرتغالية. وتعهد العديد من الحكام الأفارقة الذين يؤمنون أن سفينة مير علي باي تشكل طليعة قوة عثمانية ذات أهمية أكبر، بالولاء للسلطان العثماني مراد الثالث. و هكذا تمكن القرصان من تأسيس سيادة عثمانية مؤقتة على طول الساحل من مقديشو إلى مومباسا. كانت أكبر غنيمة للعثمانيين سفينة تجارية برتغالية تحتوي على بضائع ذات قيمة كبيرة. حيث اعترضوا السفينة بمساعدة حاكم جزيرة لامو، الذي بعد وعده للبرتغاليين بحمايتهم، ترك القراصنة العثمانيين يستولون على السفينة، و يأسرون القبطان روك دي بريتو، أملا في الحصول على فدية معتبرة. وبعد هذا الانتصار، عادوا أدراجهم إلى البحر الأحمر حاملين معهم غنائمهم.