العربية  

books the evolution of occupational therapy philosophy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطور فلسفة العلاج الوظيفي (Info)


لقد تغيرت فلسفة العلاج الوظيفي على مدى تاريخ هذه المهنة. تم وضع الفلسفة من قبل المؤسسين أنفسهم والتي كانت أقرب ما يكون للمثالية في الرومانسية، والواقعية في التطبيق العملي ،والإنسانية، التي تعتبر بشكل جماعي الايديولوجيات الأساسية في القرن الماضي. قدّم أدولف ماير واحدة من أقدم الأوراق وأكثرها انتشاراً حول فلسفة العلاج الوظيفي، وهو طبيب نفسي هاجر للولايات المتحدة من سويسرا في أواخر القرن التاسع عشر، والذي دعى لتقديم وجهات نظره أمام حشد من جمعية العلاج الوظيفي الحديثة عام 1922. في ذلك الوقت كان الطبيب ماير أحد الأطباء النفسيين الرائدين في الولايات المتحدة ورئيس قسم الطب النفسي الحديث وعيادة فيبس في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند. أحد مؤيدي الجمعية الوطنية لدعم العلاج الوظيفي هو وليام راش دونتون، تسعى الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي حالياً للترويج لفكرة أن العمل هو حاجة إنسانية أساسية وأنه شيء علاجي. ومن خلال تصريحاته جاءت بعض الافتراضات الأساسية في العلاج الوظيفي والتي تشمل:

  • العمل له تأثير إيجابي على الصحة والرفاهية
  • العمل يخلق بنية وتنظيم للوقت
  • العمل يجلب معنى للحياة؛ ثقافياً وشخصياً
  • المهن (العمل) شيء فردي، حيث يقدّر الناس مهن (أعمال) مختلفة.

وقد وُضعت هذه الفلسفات على مر الزمن من أجل تشكيل القيم التي تقوم عليها قواعد الأخلاق الصادرة عن كل اتحاد وطني. ومع ذلك فإن أهمية العمل للصحة والإحساس بالسعادة والرفاهية تبقى موضوعاً مركزياً. وبسبب انتقادات من الأطباء والعديد من الإصابات الجسدية الناتجة عن الحرب العالمية الثانية، اعتمد العلاج الوظيفي فلسفة أكثر اختزالية لبعض الوقت. بينما أدّى هذا النهج إلى تطورات في المعرفة التقنية فيما يخص الأداء الوظيفي، أصيب الأطباء وبشكل متزايد بخيبة أمل مما دفعهم لإعادة النظر في هذه المعتقدات. ونتيجة لذلك برزت من جديد مركزية العميل (المريض) والعمل كمواضيع مهيمنة في هذه المهنة. على مدى القرن الماضي تطورت الفلسفة الكامنة وراء العلاج الوظيفي من التركيز على المرض للعلاج وإلى التمكين من خلال عمل (نشاط) ذا معنى. وهذا أصبح واضحاً من خلال تطوير واعتماد نطاق واسع من النموذج الكندي في الأداء الوظيفي. القيمتان المذكورتان الأكثر شيوعاً في العمل أنه ضروري للصحة ولمفهوم الشمولية. ومع ذلك كان هناك بعض الأصوات المعارضة. موسيلين على وجه الخصوص دعا للتخلي عن مفهوم الصحة من خلال العمل واعتبرها بالية وقديمة في هذا العالم الحديث وشكك في ملاءمة هذه الدعوة الشمولية عند الممارسة والتي نادراً ما تدعم ذلك. القيم التي وضعتها الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي تعرضت للنقد أيضاً كونها تركز على المعالج ولا تعكس الواقع الحديث في الممارسة المتعددة الثقافات. المركزية في فلسفة العلاج الوظيفي هي مفهوم الأداء الوظيفي. عند النظر إلى الأداء الوظيفي يجب على المعالج النظر للعديد من العوامل التي تشمل الأداء العام. هذا المفهوم أكثر واقعية ويستخدم نماذج مثل "نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة " المقترحة من قبل لاو وآخرين عام 1996. و"نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة- الأداء" (PEOP) الذي أنشأ في نفس الوقت من قبل كريستيانسن وبوم في الولايات المتحدة. هذا النهج يسلط الضوء على أهمية رضى الفرد في العمل، وتوسيع الهدف من العلاج الوظيفي أبعد من مجرد الانتهاء من المهام لتحقيق السعادة والرفاهية الشخصية الشاملة. في الآونة الأخيرة تحدّى ممارسي العلاج الوظيفي أنفسهم بالتفكير بشكل أوسع حول النطاق المتوقع لهذه المهنة، وتوسيع نطاقه ليشمل العمل مع الجماعات التي تعاني من الحرمان الوظيفي الذي ينبع من مصادر أخرى غير الإعاقة. ومن الأمثلة على مجالات الممارسة الجديدة العمل مع اللاجئين والأطفال الذين يعانون من السمنة والناس الذين يعانون من التشرد. النسخة الموسعة من النموذج الكندي في الأداء الوظيفي والمشاركة (CMOP-E) تشجع المعالجين الوظيفين للتفكير فيما وراء الأداء الوظيفي فقط والنظر للطرق الأخرى من التفاعل الوظيفي مثل الحرمان الوظيفي والكفاءة والعدالة. المفهوم الأوسع للانخراط الوظيفي تشمل كل ما نقوم به ليصبح الفرد منشغلاً ومنسجماً مع الكيفية التي يتعامل بها المعالج الوظيفي في قضايا التمكين الوظيفي اليوم.

Source: wikipedia.org