العربية  

books practice areas in occupational therapy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مجالات الممارسة في العلاج الوظيفي (Info)


دور العلاج الوظيفي يسمح للمعالجين الوظيفيين بالعمل في العديد من البيئات المختلفة، والعمل مع العديد من فئات المجتمع واكتساب العديد من التخصصات المختلفة. هذا النطاق الواسع من الممارسة يفسح المجال لصعوبة تصنيف مجالات الممارسة الموجودة، ولا سيما بالنظر إلى العديد من البلدان ونظم الرعاية الصحية المختلفة، في هذا القسم يتم استخدام تصنيف الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي. ومع ذلك هناك طرق أخرى لتصنيف مجالات الممارسة في العلاج الوظيفي مثل: الإصابات الجسدية والعقلية والتأهيل المجتمعي (AOTA، 2009) . تحدث هذه التقسيمات عند تعريف المرافق من قبل الفئة التي تخدمها. فعلى سبيل المثال: المرافق الجسدية الشديدة (الخطرة) أو المرافق العقلية (كالمستشفيات) ومرافق الحالات الأقل خطورة (كمرافق رعاية المسنين) والعيادات الخارجية ومراكز التأهيل المجتمعي. في كل مجال من مجالات الممارسة أدناه يمكن لأخصائيي العلاج الوظيفي العمل مع فئات سكانية مختلفة وتشخيصات مختلفة وبيئات ومرافق مختلفة.

الأطفال والشباب

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع الأطفال بمختلف المراحل العمرية فيعملون مع الأطفال الرضع والأطفال الصغار والشباب وأسرهم باختلاف المرافق بما في ذلك المدارس والعيادات والمنازل. يساعد اخصائيو العلاج الوظيفي الأطفال ومن يرعاهم لبناء المهارات التي تمكنهم من المشاركة في المهن ذات المعنى بالنسبة لهم. يتناول أيضاً اخصائيو العلاج الوظيفي الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأطفال والشباب لتمكينهم من المشاركة في الأنشطة ووظائف الحياة ذات المعنى بالنسبة لهم. ويمكن أن تشمل هذه المهن: النمو والتطور الطبيعي والتغذية واللعب والمهارات الاجتماعية والتعليم. تعتبر برامج العلاج الوظيفي من العناصر الرئيسة التي تستند إليها برامج التربية الخاصة سواء في مدارس التربية الخاصة وفصولها، أو في مدارس الدمج في التعليم العام وفصوله، ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج أخصائي العلاج بالعمل والذي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية التعليمية في المدرسة .ويتم ذلك بما يلي : تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم، وتنمية البراعة اليدوية، وتنمية التآزر الحركي ــ الحسي، وتنمية مهارات الحياة اليومية، وتنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته، والتدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة، وتوظيف أوقات الفراغ واستغلالها، وتنمية مهارات العناية بالنفس .

العلاج الوظيفي مع الأطفال والشباب قد يتخد أشكال متنوعة:

  • تعزيز برنامج العناية بالصحة في المدارس لمنع البدانة في مرحلة الطفولة
  • تسهيل تطور كتابات الطفل في عمر المدرسة
  • تعزيز المهارات الوظيفية للأطفال ذوي الإعاقات التطورية
  • توفير العلاج الفردي لمشاكل المعالجة الحسية
  • تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطفل وتعليم استراتيجيات التعامل الفعالة

إمكانية تقديم العلاج غير اللازم للأطفال من قبل المعالجين الوظيفيين موجود في أنظمة الرعاية الصحية الربحية. إخصائيو العلاج الوظيفي في بعض المناطق الثرية في جنوب أفريقيا وخاصة في الضواحي الشمالية لجوهانسبورغ اتهمو في أكبر مؤامرة بالمساعدات الطبية الخاصة في البلاد للانخراط في معاملة الأطفال بالتواطؤ مع المدارس.

الصحة والرفاهية (الشعور بالسعادة)

بدأت الممارسة في مجال الصحة والرفاهية بالظهور بسبب الحاجة المتزايدة للخدمات ذات الصلة بالشعور بالرفاهية في العلاج الوظيفي. تم العثور على صلة بين الشعور بالرفاهية والصحة الجسدية وكذلك الصحة العقلية، مما يساعد في تحسين الصحة الجسدية والعقلية للمرضى والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة عامة بالشعور بالسعادة والرفاهية والرضا. تشمل الممارسة في مجال الصحة والرفاهية ما يلي:

  • الوقاية من الأمراض والاصابات
  • الوقاية من الأمراض الثانوية
  • تعزيز الشعور بالرضا والسعادة مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة
  • الحد من الفوارق في الرعاية الصحية
  • تعزيز العوامل التي تؤثر على جودة الحياة
  • تعزيز الممارسات الصحية المعيشية والمشاركة الاجتماعية والعدالة الوظيفية

الصحة النفسية

تم الاعتراف بالصحة النفسية وحركة العلاج الأخلاقي كجذر للعلاج الوظيفي. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن الأمراض العقلية هي واحدة من أسرع أشكال الإعاقة نمواً. هناك تركيز على الوقاية والعلاج للأمراض النفسية لفئات المجتمع بما في ذلك الأطفال والشباب وكبار السن والذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية الشديدة والمستمرة. وبشكل أكثر تحديداً العسكريين والمحاربين القدامى هم الفئة التي تستفيد من العلاج الوظيفي، ولكن في الوقت الحالي هناك نقص بالتركيز على هذه الفئة فيما يتعلق بالرعاية الصحية العقلية. أخصائيو العلاج الوظيفي يقدمون خدمات الصحة النفسية في مجموعة متنوعة من المرافق تتضمن المستشفيات والبرامج اليومية ومرافق الرعاية طويلة الأجل. قد تحتاج أمراض الصحة النفسية إلى العلاج الوظيفي والتي تشمل: الفصام، والاضطرابات الذهانية الأخرى، والاكتئاب ،والقلق، والاضطرابات المرتبطة بالتوتر (اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب التوتر الحاد)، والوسواس القهري، والاضطرابات ذات الصلة، مثل: اضطرابات النمو العصبي كاضطراب طيف التوحد واضطراب نقص الانتباه/ وفرط النشاط واضطرابات التعلم. يساعد اخصائيو العلاج الوظيفي الأفراد المصابين بالأمراض العقلية لاكتساب المهارات اللازمة لرعاية أنفسهم والآخرين بما في ذلك ما يلي:

  • جدولة الالتزامات
  • بناء الروتين
  • مهارات التعامل والتأقلم
  • إدارة الدواء
  • التوظيف
  • التعليم
  • الانخراط والمشاركة بالمجتمع
  • تنمية المهارات الاجتماعية
  • الأنشطة الترفيهية
  • إدارة المال
  • رعاية الأطفال
  • تعليم مهارات الرعاية والنظافة الشخصية

في نطاق العلاج الوظيفي هناك مجموعة متنوعة من التقييمات التي يمكن استخدامها مع الأفراد المصابين بالأمراض العقلية. أدوات التقييم هذه تستعمل لتقييم الأداء والمشاركة الوظيفية في مختلف الجوانب.

استخدام علم النفس في العلاج الوظيفي

استخدام علم النفس في العلاج الوظيفي يعود إلى بدايات المهنة. كانت بدايات العلاج الوظيفي مثل معظم الدراسات النفسية في القرن العشرين. في هذا المجال يمكن نسب بعض الأفكار الأساسية لسيجموند فرويد وذلك باستخدام نظرياته لاعطاء وجهة نظر عاطفية (نفسية) حول كيفية تطوّر العواطف وكيف تؤثر على السلوك. نظرية فرويد الشخصية حول الطاقات النفسية كانت بعنوان أن الهو والأنا والأنا العليا جميعها تؤثر في كيفية عدم الاتزان المزمن بينها وتؤدي إلى أمراض جسدية ونفسية. عدم الاتزان هذا يؤثر لاحقاً على سلوك الشخص وتتداخل مع وظائفهم اليومية بما في ذلك أمور بسيطة، مثل: التنشئة الاجتماعية مع الآخرين، وحضور دورات عن الترفيه والاستجمام في أوقات الفراغ، وحتى إدارة الشؤون المالية. في حين أن المجال لم يتضمن التطور النفسي الجنسي لنظرية فرويد الشخصية، فإنه لا يزال بقدر الأمور التي يحتاجها المرء للبقاء على قيد الحياة (عنصر الهو ID) والأعراف المتأصلة داخلياً في ثقافة الفرد (عنصر الأنا العليا) هي في صراع، وقد تؤدي إلى إعاقة شديدة في جانب الضمير (الأنا Ego) فعندما لا تعود قادرة على إدارة هذه الضغوط قد تؤدي إلى مرض عقلي. جنباً إلى جنب مع تأثير فرويد. ساهم كارل يونغ أيضاً إلى بعض وجهات النظر النفسية المستخدمة في العلاج الوظيفي اليوم. مثل فرويد، نظريات يونغ هي في المقام الأول حول تأثير اللاوعي في سلوك الشخص. في العلاج الوظيفي يلعب اللاوعي دوراً في الكيفية التي يختار المريض فيها الامتثال والقيام ببعض الأنشطة العلاجية. ينطبق هذا بشكل خاص على تأثير الفن كشكل من أشكال العلاج، والذي يستخدم عادة في المرافق الخاصة بالأطفال، حيث أن الامتثال ومطاوعة المعالج الوظيفي غالباً ما تكون مشكلة. استخدام الأساليب الفنية العلاجية، مثل تشكيل المعجون، تعمل على تقوية عضلات اليد، وتبدو وكأنها لعب بدلاً من كونها تمارين يتعين عليه تنفيذها. قدّم جونغ اعتقاد أساسي لفلسفة المعالج الوظيفي في أفكاره بشأن احتمال أن تكون قادرة على لمس النفوس الأخرى. ويرتبط هذا بشكل مباشر مع فلسفة المعالج الوظيفي أن العلاقة الشخصية بين المعالج والعميل هو مفتاح لمساعدة المريض لتحقيق إمكاناتهم الكاملة. كان عمل ليف فيجوتسكي له تأثيرٌ أيضاً في نظريته بشأن منطقة التنمية القريبة. من خلال الاستفادة من هذا الأسلوب يمكن للمعالج استخدام السقالات لتعليم المريض كيفية العودة للاستقلالية كما السابق دون ضعضعة استقلاليته، والتي يمكن أن تكون مشكلة محتملة لأي معالج. وهناك طريقة أخرى لمحاولة مساعدة المريض من خلال ما قام به ألبرت بندورا ونظريته في التعلم الاجتماعي. باستخدام هذه النظرية بعيدة المدى يمكن للمعالج أن يضع نموذجاً للسلوك المستهدف الذي يمكن تعلمه ويمكن للمريض محاولة تقليده. استخدام هذه التقنيات يمكنه مكافحة قضية مشتركة لتقديم الكثير من المساعدات للمريض مما يجعله يتجنب الفشل، ولكن في نهاية المطاف لن يكون قادراً على إنجاز المهام المطلوبة دون مساعدة من المعالج. أول نموذج علاجي للمصابين بالأمراض العقلية ظهر من قبل جامعة جونز هوبكنز وتحت عنوان التدريب على العادات. حيث أنها لم تنشأ أساساً ليستفيد منها العلاج الوظيفي، فإنها لا تزال مستمرة بمثابة تذكير للمعالج الوظيفي المعاصر والتي بدأت جذورها في مساعدة الذين يعانون من مرض عقلي في المقام الأول أكثر من كونها للاعاقات الجسدية أو تأخر في النمو. ومع ذلك اليوم نفس الهدف السابق موجود: لعلاج الشخص كله سواء أكانت المشكلة الأساسية متعلقة بالصحة الجسدية أوالعقلية. وهذه الفلسفة النفسية ترتبط بتنوع مجال العلاج الوظيفي. كما هو الحال مع استخدام نظرية فرويد التي سبق ذكرها، استخدام نظرية الشخصية ينطبق بالتأكيد على مجال العلاج الوظيفي. المعالجة الوظيفية جين سورنسون أنشأت "عودة الحياة الكاملة" لتغطية مجالات وخبرة المريض، وكذلك معرفة كيفية توسيع إمكاناتها بشكل عام. قالت في بحثها أن المعتقدات العرقية والصورة النمطية تلعب دوراً كبيراً في الحالة النفسية للمريض؛ فمن خلال فهم الجوانب التي تشكّل الشخص يمكن للمعالج الوظيفي تكوين فهم أفضل لسلوكيات الشخص وقيمه، وبالتالي يمكن استخدام معتقدات المريض الشخصية بشكل أكثر فاعلية لدعم وتطوير وتعزيز التغير السلوكي، والتي من شأنها أن تعيده للحالة السابقة أو حتى أفضل وأكثر صحة.

الشيخوخة المنتجة

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع كبار السن للحفاظ على الاستقلالية والمشاركة في الأنشطة ذات المعنى والعيش حياة كريمة. بعض الأمثلة من المجالات التي تتناول العلاج الوظيفي مع كبار السن مثل القيادة (السواقة)، واستمرارية العيش في المنزل، وضعف البصر، والخرف أو مرض الزهايمر (AD). عند الحديث عن القيادة (السواقة)، تدار تقييمات للسائق لتحديد ما إذا كانت سواقته آمنة خلف عجلة القيادة. ولتمكين استقلالية كبار السن في المنزل يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتقييم أدائهم في المنزل ويوصي بإجراء تعديلات خاصة بالمنزل. عند الحديث عن ضعاف البصر، يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتعديل المهام والبيئة المحيطة. عند العمل مع مرضى الزهايمر يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بالتركيز على الحفاظ على نوعية الحياة، وضمان السلامة، وتعزيز الاستقلالية والاستفادة من القدرات المتبقية.

إعادة التأهيل

يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتلبية احتياجات اعادة التأهيل والإعاقة والمشاركة. يوفر المعالجون الوظيفيون العلاج للكبار الذين يعانون من الاعاقات في مختلف المرافق التي تشمل: المستشفيات (إعادة التأهيل الحاد والمرضى المقيمين بالمشفى وإعادة التأهيل للمرضى غير المقيمين بالمشفى)، والعناية المنزلية، ومرافق التمريض، وبرامج اعادة التأهيل اليومية. عند التخطيط للعلاج يقوم المعالج الوظيفي بتلبية احتياجات المريض الجسدية والمعرفية والنفسية والاجتماعية والبيئية والتي تشمل فئة الكبار عبر مجموعة متنوعة من المرافق. يأخذ العلاج الوظيفي مع إعادة تأهيل البالغين مجموعة متنوعة من الأشكال:

  • العمل مع البالغين الذين يعانون من التوحد في برامج إعادة التأهيل اليومي لتعزيز العلاقات الناجحة والمشاركة في المجتمع.
  • تحسين نوعية الحياة للناجين من السرطان أو الذين يعانون من السرطان؛ من خلال اشتراكهم في مهن ذات معنى بالنسبة لهم، وتوفير العلاج لإدارة الوذمة الليمفية، وتنفيذ طرق للحد من القلق والتوتر وإدارة التعب.
  • تدريب الأشخاص الذين يعانون من بتر في اليد بكيفية وضع ونزع الطرف الاصطناعي الكهربائي. والتدريب على الاستخدام الوظيفي للطرف.
  • استخدام وتطبيق التكنولوجيا الحديثة، مثل تحويل الكلام إلى نص وألعاب الفيديو نينتيندو وي.
  • التواصل عبر وسائل الرعاية الصحية عن بعد كنموذج تقديم الخدمات للعملاء (المرضى) الذين يعيشون في المناطق الريفية.
  • تقديم الخدمات لمن هم في القوات المسلحة، مثل: العلاج المعرفي لإصابات الدماغ الرضية، والتدريب والتعليم لاستخدام الأجهزة المساعدة عند بتر الأطراف، ومعالجة الضغوط النفسية الناتجة عن اضطراب ما بعد الصدمة.

تنقل العلاج الوظيفي

نظراً للحاجة المتزايدة للمعالجين الوظيفيين ، العديد من المرافق يختارون معالجين وظيفيين متنقلين، وهم المعالجون الذين هم على استعداد للسفر في كثير من الأحيان خارج الدولة للعمل مؤقتاً في أحد المرافق. قد يتم تشغيل مهام قصيرة لمدة 8 أسابيع قد تمتد إلى 9 شهور، ولكن عادة تمتد من 18-26 أسبوع.

العمل والمواظبة

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً مع العملاء (المرضى) الذين لديهم إصابة ويحاولون العودة إلى عملهم. يجري اختبار لمحاكاة مهام العمل من أجل تحديد أفضل الخيارات في العمل والتجهيزات اللازمة في العمل ومستوى العجز. تكييف العمل وتعديله هي أساليب مستخدمة لاستعادة مهارات الأداء المطلوبة في العمل والتي يجب أن تتغير بسبب المرض أو الإصابة. يستطيع اخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً منع إصابات العمل من خلال اتخاذ وضعيات الجسم السليمة وتقييم موقع وبيئة العمل.

Source: wikipedia.org