العربية  

books getting started with occupational therapy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بداية استخدام العلاج الوظيفي (Info)


لقد كان أول دليل على استعمال العلاج الوظيفي كوسيلة للعلاج في العصور القديمة . في عام 100 قبل الميلاد بدأ طبيب يوناني بمعالجة المرضى العقليين باستخدام الحمامات العلاجية والمساج والتمارين والموسيقى. بعد ذلك، وصف أحد الفلاسفة الرومانيين الموسيقى والسفر والمحادثات والتمارين لمرضاه. ولكن خلال العصور الوسطى كان استخدام هذه الاستراتيجيات مع المرضى المختلين عقليا كان نادراً، ان لم يكن غير موجود أساساً. في القرن الثامن عشر في أوروبا، قام مجموعة من محدثي الثورة العلاجية أمثال فيليب بينيل وجوهان ريل باصلاح وتعديل نظام المستشفيات. فعوضاً عن استعمال السلاسل المعدنية والقيود يتم استبدالها بأعمال وأنشطة ترفيهية وذلك في أواخر القرن الثامن عشر. كان هذا عصر العلاج الأخلاقي، وُجدت في أوروبا خلال عصر التنوير، وهي الجذور التي يستند عليها العلاج الوظيفي. على الرغم من أنها كانت مزدهرة في الخارج، كان الاهتمام في حركة الإصلاح في تضاؤل في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر. ثم عاودت الظهور في العقود الأولى من القرن العشرين بمسمى العلاج الوظيفي.

حركة الفنون والحرف اليدوية التي ازدهرت بالفترة ما بين 1860 و1910 كان لها تأثير أيضاً على العلاج الوظيفي. في المجتمعات الصناعية الحديثة، ظهرت الفنون والحرف اليدوية مناهضة للملل والرتابة وفقدان الاستقلالية بالعمل في المصانع. كما استخدمت هذه الفنون والحرف كوسيلة لتعزيز التعلم من خلال القيام بها، وتكون كمتنفس لاخراج الطاقات الإبداعية ووسيلة للتخلص من الملل بسبب الإقامة الطويلة في المستشفى للمرضى الذين يعانون من الأمراض العقلية أو من السل. على الرغم أن نسبة قليلة من المعالجين الوظيفيين يعملون في مجال الصحة العقلية، العديد من الجامعات تركز بشكل كبير على تدريب الطلاب في المجال النفسي الاجتماعي في العلاج الوظيفي.

Source: wikipedia.org