كان الاعتقاد السائد قديماً أنّ تيارات الحمل الحراري في طبقة الوشاح هي القوة الوحيدة المسؤولة عن حركة الصفائح، لكن لم تستطع هذه النظرية تفسير حركة الصفائح الأسرع من سرعة تيارات الحمل الحراري، إلّا أنّ الدراسات الحديثة تُشير إلى وجود نظام حمل حراري مدفوع بالجاذبية، بحيث تنتشر الصفائح الصغيرة الساخنة بعيداً عن الحيود في حين تغوص الصفائح الباردة ضمن مناطق الاندساس، وهُناك العديد من النظريات التي تُفسّر دوافع حركة الصفائح التكتونية ومنها ما يأتي:
- تيارات الحمل الحراري : (بالإنجليزية: Mantle convection)؛ يتمّ دفع الصفائح التكتونيّة بتأثير تيارات الحمل الحراري مرتفعة الحرارة والتي تتواجد في طبقة الوشاح.
- الدفع الحَيْدي: (بالإنجليزية: Ridge push)؛ تؤدّي عملية اندفاع الماغما الساخنة من طبقة الوشاح عند حَيْد وسط المحيط إلى تشكيل صفائح جديدة في تلك المنطقة؛ لذلك يمتاز حَيد المحيط بارتفاع أعلى من بقيّة قاع المحيط، وعندما تبرد الصفيحة التي تقع بالقُرب من الحيد تزداد كثافتها، ممّا يؤدي إلى انزلاقها بفِعل الجاذبية بعيداً عن الحَيد، ونتيجةً لذلك تتصاعد الماغما مرّةً أخرى بشكلٍ كبير من طبقة الوشاح.
- السحب الشريطي: (بالإنجليزية: Slab pull)؛ يتسبّب تباين كثافة الصفائح التكتونيّة واختلاف وزنها في بدء هبوط وغطس الصفيحة الأعلى كثافةً والأثقل وزناً تحت الصفيحة الأقل كثافةً منها عند حدود مناطق الاندساس، لكن حافة الصفيحة الغاطسة تكون أبرد وأكثر كثافةً مقارنةً بطبقة الوشاح، الأمر الذي يؤدّي إلى استمرار غوص الصفيحة في مناطق الاندساس وسحب ما تبقّى من صفائح ساخنة خلفها.
Source: mawdoo3.com