If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعكس بطارية نظائر مشعة التي تستخدم لإنتاج تيار كهربائي في مسبار ، فإن وحدة التسخين تستغل الحرارة الناشئة من التحلل النووي لتدفئة الأجهزة ، حيث تهبط درجة الحرارة في الفضاء إلى درجات لا تستطيع الأجهزة العلمية أن تعمل فيها. بهذا تبقى درجة حرارة الأجهزة في المسبار أو المركبة الفضائية مناسبة لعمل الإلكترونيات والأجهزة فيها . أما البطاريات التي تعمل لنزويد الأجهزة بالكهرباء فهي الأخرى تتسم بكفاءة منخفضة في توليد الكهرباء من حرارة التحلل الإشعاعي ، فالجزء من الحرارة الغير مستغل في انتاج الكهرباء يمكن أن يقوم بتدفئة الأجزاء الحساسة للبرودة. وحدة التسخين تكون عادة أصغر من البطارية التي تعمل بالنظائر المشعة . فمثلا المتجول يوتو الذي أرسلته الصين إلى القمر على متن المسبار الفضائي تشانغ إي-3 كان يحمل وحدة تسخين بالنظائر المشعة لكي تقوم بتدفئته خلال ليل القمر ، أما أثناء نهار القمر فكان يستعين بألواح شمسية للعمل نهارا. وكان المسبار تشانغ إي-3 (المركبة الأم) يحمل بطارية نظائر مشعة كبيرة تكفي لإنتاج الكهرباء والتدفئة فيه.