واحدة من أفضل طرق التدريس هي تحفيز الأطفال عن طريق تحميسهم وخلق شعور الفضول لديهم.
تقديم عدد من الحوافز المُشجّعة لترغيب الطفل، وجعلهِ ينتبه بكامل إرادته، كتقديم بعض الهدايا، ووضع النجوم له على لوحة الشرف في كُل مرّة يُشارك فيها.
مدح الطفل في كُل مَرّة يُشارك فيها، ويُقدّم إجابة صحيحة أمام زُملائه، فبالقيام بذلِك يشعُر الطفل بالفخر، وتُصبح لدى الأطفال الآخرين رغبة شديدة بأن يُصبحوا مثله.
إدخال المُتعة والتسلية إلى التعليم
ابتكار بعض الألعاب المُسليّة والمُحفّزة لتعليم الأطفال، لأنّ من طبعهم أنّهُم يملّونَ بِسُرعة لذلِكَ فهُم بحاجة إلى إدخال عُنصر التشويق والحركة إلى العمليّة التعليميّة.
استخدام الدُمى الناطقة لتكونَ جُزءاً لا يتجزّأ من العمليّة التعليميّة، عن طريق تسميتها وتعريفها للطُلّاب من اليوم الأوّل، ولتكونَ حاضرة في الحصّة كضيفٍ يُحبّونهُ.
عدم جعل محور الحصّة كُلّها تعليميّاً، فالطّفل الصغير يحتاجُ للحركة واللّعب ليكونَ قادراً على التركيز، فمن المعروف أنَّ مُدّة استيعاب الأطفال للمعلومة تكونُ عشر دقائق فقط، لذلِكَ على المُعلّمة مُحاولة إيصال المعلومة إليهم في هذا الوقت، ومن ثُمَّ قضاء الوقت المُتبقي في اللّعب والغناء.
الخروج بنُزهة في حديقة الروضة، وبالأخص إذا كانَ الجوُّ مُناسباً، وجعل وقت الخروج كجائزة أو هدية على حُسن سلوكهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.