If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد كاميني لأبوين يهوديين من اليهود الأشكناز في مدينة نيويورك. التحق بمدرسة ريتشموند هيل الثانوية وتخرَّج منها في عام 1941. التحق كاميني في عام 1941 (في سن 16) بكلية كوينز لتعلم الفيزياء وفي سن السابعة عشر أخبر والديه أنه ملحد. تم تجنيده في جيش الولايات المتحدة الأمريكية قبل الانتهاء من دراسته. خدم في الجيش طوال الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وخدم 20 عامًا بعد ذلك في وكالة الخدمة الخاصة. عاد إلى كلية كوينز بعد مغادرة الجيش وتخرج بشهادة في الفيزياء في عام 1948. ثم التحق كاميني بجامعة هارفارد، ورفض أثناء تدريسه في جامعة هارفارد التوقيع على قسَم الولاء دون إرفاق الشروحات، وأظهر بعض الشكوك حول الأصولية المنتشرة. تخرج حاصلا على درجة الماجستير (عام 1949) والدكتوراه (عام 1956) في علم الفلك. كانت أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه بعنوان (دراسة كهروضوئية لبعض نجوم الثور المتغيرة والنجوم المتغيرة شبه المنتظمة) وتمت الدراسة تحت إشراف العالمة سيسيليا باين.
تم اعتقاله من قبل ضباط شرطة يرتدون ثياب مدنية في محطة الحافلات في سان فرانسيسكو بينما كان في رحلة العودة من توكسون عندما أنهى بحثه عن أطروحة الدكتوراه بعد أن اقترب منه شخص غريب وتلمسه. ووعدوه بأنه سيتم حذف سجله الجنائي بعد قضاء فترة مراقبة لمدة ثلاث سنوات، مما يزيل مخاوفه بشأن إيجاد فرص عمل ويبعده عن أي محاولة لدحض التهم.
درس كاميني بعد الانتقال إلى واشنطن العاصمة لمدة عام في قسم علم الفلك بجامعة جورج تاون وتم تعيينه في يوليو / تموز عام 1957 من قبل خدمات خرائط الجيش الأمريكي. قام مديروه باستجوابه عندما علموا بأمر اعتقاله في سان فرانسيسكو، لكنه رفض تقديم معلومات حول ميوله الجنسية. طرد كاميني من قبل اللجنة بعد فترة وجيزة. ومُنع في يناير / كانون الثاني عام 1958 من العمل في الحكومة الفيدرالية مستقبلًا. حيث كتب عنه دوغلاس شاند توتشي لاحقًا:
«كان كاميني أكثر الرجال التزاما، حيث ركز على عمله في جامعة هارفارد وجورج تاون بشكل تام ... وبالتالي كنا مصدومين جدا عندما اصابه نفس المصير الذي أصاب بريسكوت تاونسيند في عام 1918 ...حيث تم القبض عليه وطرده في وقت لاحق».
طعن كاميني في قرار طرده من خلال النظام القضائي، وخسر المحاكمة مرتين قبل طلبه مراجعة القضية من المحكمة العليا في الولايات المتحدة، والتي رفضت طلبه للحصول على الشهادة. لم يعمل كاميني في وظيفة مدفوعة الأجر مرة أخرى بعد تكريس نفسه للنشاط وكانت تتم رعايته من الأصدقاء والعائلة لبقية حياته. وعلى الرغم من نشاطه المعلن فهو نادراً ما تكلم عن حياته الشخصية ولم يكن له أي علاقات طويلة الأمد مع رجال آخرين، وذكر فقط أنه لم يملك أي وقت لهم. قال: «إذا كنت لا أتفق مع شخص ما سأعطيه فرصة لإقناعي بأنه على حق. وإذا فشل، فأنا على حق وهم مخطئون وسأضطر إلى نقاشهم حتى يتغيروا».
تجنب كاميني التسميات العرقية التقليدية. حيث كان يذكر أنه إنسان طوال حياته.