If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد ستيغر في 14 أبريل 1925 في ويستثامبتون، نيويورك، وهو الطفل الوحيد للوراين وفريدريك ستيغر، وكلاهما من أصول فرنسية واسكتلندية وألمانية. تربى رود على المذهب اللوثريّ، ولم يعرف والده قط، والذي كان ممثّلًا يعمل في المنوّعات والاستعراض المسرحي مع أم ستيغر، لكن قيل له إنه رجل لاتيني وسيم، وموسيقيّ وراقصٌ موهوب. يصفه كاتب سيرة توم هاتشينسون بأنه "شخصية غامضة وهاربة"، وكانت "ذات وجود خفي وتأثير غير مرئي".
وصف هاتشينسون أم ستيغر بأنها "ممتلئة الجسم، وحيوية وصغيرة، ذات شعر طويل بلون كستنائيّ". امتلكت صوتًا غنائيًّا جيّدًا وكادت أن تصبح ممثلة هوليوود، ولكن بعد أن خضعت لجراحةٍ في الساق ضعفت قدرتها على المشي بشكل دائم، تخلت عن التمثيل واستسلمت للكحول. نتيجةً لذلك، تركت عرض الأعمال وانتقلت بعيدًا عن وستثامبتون لتربية ابنها. تنقّلوا عبر عدة بلدات، منها إيرفينغتون وبومفيلد، قبل أن يستقروا في نيوآرك، نيوجيرسي. تسبب إدمانها على الكحول في حرج شديدٍ لها ولابنها، وكثيرًا ما سخر واستهزأ بالعائلة أطفالٌ آخرون وآباؤهم. في الخامسة من عمره، تعرض لعنفٍ جنسيٍّ من أحد المولعين بالأطفال، جذبه بجمع الفراشات. وقال ستيغر عن خلفيته العائلية المضطربة: "إذا كان لديك خيار الطفولة التي عشتها، مع والدة مدمنة على الكحول وكونك الممثل الشهير الذي أنت عليه اليوم، أو أن تحظى بطفولة آمنة ومحبة ولا تصبح مشهورًا، أيهما تختار؟ طفولة آمنة ومحبة في نيويورك. خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة من حياتها، ابتعدت والدته عن الكحول وأصبحت متزنة وحضرت بانتظام اجتماعات "مدمنو الكحول المجهولون". وذكر ستيغر: "كنتُ فخورًا بها. تداركت نفسها. عادت إلى الحياة مرة أخرى".
أثناء طفولته، وبسبب قوته الكبيرة وحجمه، أصبح ستيغر يعرف بـ "الصخرة". رغم الاستهزاء والسخرية من إدمان أمه على الكحول، فقد كان شخصية معروفة في المدرسة ولاعب كرة لينة. أبدى اهتمامًا بكتابة الشعر والتمثيل خلال سنوات المراهقة، وظهر في العديد من المسرحيات المدرسية في مدرسة ويست سايد الثانوية في نيوارك. هرب من منزله وهو في السادسة عشرة من عمره ليلتحق بالبحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.
التحق في 11 مايو 1942 وتلقى تدريبه في مركز التدريب البحري الأمريكي في نيوبورت بولاية رود آيلاند. وانضم إلى فريق المدمرة يو إس إس توسيغ (دي دي-746) المعتمدة للخدمة حديثًا في 20 مايو 1944.