If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في فبراير 1937، أصبح السرب رقم 72 الموجود فيتانجمير أول سرب يُجهز بطائرات غلاديتور، واستمر السرب في استخدام طائرات غلاديتور حتى أبريل 1939، أكثر من أي وحدة في الخط الأمامي للجيش. بين مارس و أبريل من عام 1937، تسلم السرب رقم 3 في كينلي طائرات غلاديتور المتبقية من الدفعة الاولى المنتجة، ليستبدلوا بها طائراتهم القديمة طراز بريستول بول دوج. أثبتت الخدمة الاولية للطائرة وجود مشكلة فيبنادق فيكرز، مما أدى إلى تسليح غلاديتور سريعا بمدافع رشاش براونينج إم 1919، 303 بوصة (7.7 مم)، التي كانت أكثر شيوعا حيث لا يتم استخدام أنواع أخرى إلا إذا اقتضت الحاجة. في 27 مارس عام 1937، أصبح السرب رقم 54 المتواجد في هورنتشرتش أول وحدة تستلم طائرات غلاديتور مسلحة بمدافع رشاش براونينج .
بحلول سبتمبر 1937، كانت أسراب غلاديتور الثمانية قد حققت حالة الاستنفار، وأصبحت تشكل رأس الحربة لدفاع لندن الجوي. ظهرت المشاكل مع تقديم الطائرة، برغم أن غلاديتور كانت مفضلة من قبل الطيارين إلا أن معدل الحوادث التي حدثت أثناء التدريب التشغيلي كانت هائلة للدرجة أنه تم انتاج دفعة عاجلة مكونة من 28 طائرة غلاديتور إم كيه 2 اس بديلا عن الطائرات المحطمة. معظم الحوادث كانت بسبب وقوع الطيارين في منطقة زيادة التحميل على جناح الطائرة، كما أن العديد من الطيارين كانت لديهم خبرة قليلة في الهبوط بطائرة ذات مساحة جناح كبيرة. كانت الطائرة تميل إلى التوقف بشكل مفاجئ، وبشكل متكرر ينخفض مستوى ارتفاعها أثناء ذلك. أكدت غلاديتور على سهولة سقوطها بشكل دوامي أفقي، مع الحاجة إلى مهارة كبيرة لاسترداد استقرارها.
خلال عام 1938، بدأ سلاح الجو الملكي البريطاني تسلم أول طلبيات طائرات هوريكان وسبتفاير أحادية السطح. سرعان ما تم التركيز على إعادة تجهيز نصف أسراب غلاديتور سريعا، بأيا من هذه الأنواع أحادية السطح. مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، استُبدلت غلاديتور بشكل كبير بطائراتهوريكان و سبتفاير أحادية السطح، في الخط الأمامي من الخدمة في سلاح الجو الملكي البريطاني. خُفف إمداد هذه الطائرات بسبب وجود غلاديتور، حيث شهدت الأسراب التي قد استخدمت غلاديتور قبل التحويل للطائرات أحادية السطح، تحسن ملحوظ في سجل الحوادث عن تلكالطائرات التي طُورت من الأنواع القديمة مثل جونتليت. الخبرات مثل تشغيل أجنحة الهبوط المتحركة لغلاديتور والألفة مع غطاء مقصورة الطيار المنزلق، ساهم بشكل إيجابي على الطيار.
على الرغم من أن معظم الطائرات وزعت للدفاع عن معظمالجزر البريطانية، إلا أن الحاجة للدفاع عن طرق التجارة البريطانية خلال المستعمرات الخارجيةللأمبراطورية البريطانية، دفعتسلاح الجو الملكي لإعادة توزيع طائرات غلاديتور فيالشرق الأوسط للدفاع عن المستعمرات وقناة السويس. شهدت غلاديتور العديد من الاحداث أثناء المراحل الأولى من الحرب، من ضمنها مشاركتها في الحملات الفرنسية والنرويجية، بالإضافة إلى حملات فرعية متعددة.