العربية  

books the accident and the victims

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحادثة والضحايا (Info)


روت صحيفة عكاظ تفاصيل الحادثة التي انفردت بها، وبحسب روايتها: أن علي عباس الفرج كان عائدا إلى منزله، كي يجتمع بأسرته، لم يجد ردا حين طرق الباب فطرقه مرة تلو الأخرى لكن دون مجيب، فصعد إلى سطح المنزل ودخله عبر السلم، ثم "فاجأ بأمر أشبه بالصدمة"، ووجد الابن الأكبر مؤيد كان مشنوقا بحبل في رقبته، أما البنات الأربع فكن ملقيات على الأرض وعلى رقابهن آثار طعنات. فتح الأب الباب للأم وعند ذهابهما مرة أخرى إلى موقع الجريمة وجدا البنت الكبرى تلفظ أنفاسها الأخيرة وحاولت الأم المكلومة تلقينها الشهادة. الضحايا من عائلة علي عباس الفرج هم غفران، مؤيد، زينب، نينوى، بنين. الأبناء والبنات المتبقون له منار، خولة، زهراء، محمد، حسن.
ومن التفاصيل التي حصلت العربية عليها بشأن الحادثة، أنه لم يلاحظ الطب الشرعي أي آثار ضرب جسيمة على أجساد الضحايا، وكانت الدماء في موقع واحد على سطح المنزل، مما يشير إلى عدم نقل الجثث من موقع إلى آخر، كما كانت الجثث متقاربة في مؤشر على عدم محاولة أي من الضحايا النجاة من الموقع.

تدفينهم

تم تغسيلهم في مغتسل الحليلة، وتم نقلهم ليصلى عليهم في مقبرة الشعبة وأم المصلين الشيخ عبد الهادي بن محمد اللويمي، وشيعت ضحايا بعد مضى نحو 7 أيام على الحادثة في 23 يوليو/ 3 ذو الحجة، ودفنوا في قبر جماعي بمقبرة الشعبة الشماليّة.

Source: wikipedia.org