العربية  

books testimony of a torture victim

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شهادة أحد ضحايا التعذيب (Info)


عبد السلام العمري، واحد من أوائل المعتقلين بدار بريشة. كان إلى جانب رفيقه يشتري سمكا، في منطقة حجر النحل، قبل أن يباغته أربعة أشخاص يحملون مسدسات في أيديهم ووجهوا إليه لكمات قوية في الوجه، قبل أن يركبوه مرغما في سيارتهم.

كانت تهمة العمري، هي المتاجرة في السلاح، ولكنه أنكر التهمة مؤكدا كونه كان ترجمانا، ولم يحمل يوما مسدسا في يده. تم تعذيب عبد السلام إصر ذلك وقال في شهادته حول التعذيب:"جيئ بي إلى مكان يدعى الكورنة، هنا يعلق المعتقلون عراة ويتم جلدهم بحبال غليظة، ويصب الملح فوق جلودهم، ليزدادوا ألما، كان المكان عبارة عن كراج، فيه عدد من البراميل، كانت مملوءة بالماء والبول والغائط، عندما ينتهون من الجلد كانت الحصة الثانية هي غطس الرأس في هذه البراميل القذرة".

يتذكر العمري جيدا، كيف أن الخاطفين جاؤوا بثلاثة شيوخ من جيش التحرير وقاموا بإعدامهم رميا بالرصاص في عرسة المعتقل، وتم دفنهم تحت شجر التين، وهم ما يزالون لحد الآن هناك. كان هؤلاء الشيوخ في نظر قادة حزب الاستقلال «خونة»، إذ كان كل من يخالف رأي الحزب يوصف بهذا النعت، حتى إن أي رأي يتداول داخل اجتماعات هذا الحزب مخالف وغير متفق مع رأي الأغلبية، فإنه إما يحال على المعتقل أو يقتل، ويتم تدبير طريقة قتله فيما بعد من قبل الجلادين.

Source: wikipedia.org