If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثناء نقاش مجلس شورى حركة النهضة حول اختيار تاريخ انعقاد المؤتمر العاشر للحركة، إنقسم المجلس لمؤيد لانعقاده قبل إنتخابات 2014 ومؤيد لانعقاده بعد الانتخابات، لذلك ذهبت الحركة لقرار إستفتاء قواعد الحركة من المنخرطين لتحديد تاريخ انعقاد هذا المؤتمر، وتعتبر هذه الألية في الرجوع مباشرة لمنخرطي الحزب تقع لأول مرة في تونس بطريقة حرة بعد الثورة التونسية ورابع مرة في تاريخ الحركة. وعقد هذا الإستفتاء أيام 28 و29 و30 مارس 2014.
السؤال على ورقة الاستفتاء كان: «هل أنت مع تأجيل المؤتمر الاستثنائي إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة؟» لذلك تم الاعتراض عن القيام بالمؤتمر في 2014 وتم تقرير القيام به في وقت لاحق.
بدأت تحضيرات الحزب للمؤتمر منذ 2015. وأطلقت في يناير 2016، المؤتمرات المحلية في المكاتب المحلية للمدن والقرى والأحياء، أين تم النقاش حول محتويات ولوائح المؤتمر وأهدافه، وكذلك انتخاب ممثلي المكاتب المحلية في المؤتمرات الجهوية، وهي المرحلة الثانية للتحضيرات، أين سيتم عقد مؤتمرات جهوية في كل ولاية تونسية من الأعضاء المنتخبين محليا. وأخيرا، وذلك قبل عقد المؤتمر في مايو 2016.
عقدت المؤتمرات المحلية والتي بلغ عددها 279 مؤتمرا على ثلاث دفعات: 41 مؤتمرا بين 3 و9 يناير 2016، ثم 108 مؤتمرا بين 10 و16 يناير، ثم 124 مؤتمرا بين 17 و23 يناير.
بعد ذلك، عقدت المؤتمرات الجهوية ال24 في ولايات تونس ال24 على ثلاث دفعات كذلك: 8 مؤتمرات في 28 فبراير 2016، ثم 8 مؤتمرات في 6 مارس، ثم 8 مؤتمرات في 13 مارس. تم تنظيم كذلك مؤتمر للطلبة ومؤتمر للكتلة البرلمانية ومؤتمرات جهوية للإطارات، وكذلك 11 مؤتمرا في الخارج.
كونت الحركة لجنتين للسهر على إعداد وتنظيم المؤتمر وهما:
يهدف هذا المؤتمر إلى التقييم العام لتجربة الحركة والخيار الاستراتيجي في جملة من الملفات الأخرى منها السياسي والفكري والهيكلي التنظيمي وغيرها.
من أهم ما ستناقشه الحركة في هذا المؤتمر، هو الفصل بين السياسي والدعوي.
ستقام الحفلة الافتتاحية في القاعة متعددة الاختصاصات برادس في ضواحي تونس العاصمة يوم 20 مايو، بينما ستقام فعاليات المؤتمر من نقاشات واجتماعات وانتخابات في عدة فنادق من مدينة الحمامات الساحلية والتي تبعد عن العاصمة 60 كيلومترا.
المُؤتَمِرِينَ الذين لديهم حق التصويت والنقاش في المؤتمر والذين تم انتخابهم في المؤتمرات المحلية والجهوية يبلغ عددهم 200 1 مُؤتَمِرًا، فيما يوجد 200 ملاحظ، وحوالي 900 إعلامي تونسي وأجنبي.
بلغ عدد ضيوف الحركة في الحفلة الافتتاحية أكثر من 000 1 ضيف منهم حوالي 200 من خارج تونس.
سيقع التصويت على هياكل ولوائح المؤتمر لأول مرة في تونس بطريقة إلكترونية، وهو ما قامت به الحركة في مؤتمراتها الجهوية.
اللوائح المعروضة على المؤتمر لنقاشها هي: لائحة التقييم (ما قبل الثورة وفترة الحكم) واللائحة الفكرية واللائحة الاقتصادية والاجتماعية واللائحة السياسية ولائحة الخيار الاستراتيجي واللائحة الهيكلية ولائحة الأمن ومكافحة الإرهاب.
القنوات الناقلة للمؤتمر مباشرة هي الجزيرة مباشر وقناة الزيتونة وقناة حنبعل والحوار التونسي ونسمة وشبكة تونس الإخبارية.
ضيوف الحركة في المؤتمر هم وفود عن عدة أحزاب تونسية وأجنبية، وممثلين رسميين للحكومات والدول الأجنبية، وأبرز الضيوف هم:
من الخارج:
من تونس:
بعد حفل الافتتاح، انتخب المؤتمرون علي العريض رئيسا للمؤتمر وذلك ب678 صوتا مقابل 414 لنور الدين البحيري، ليسهر على حسن سيره مدة ثلاثة أيام، وانتخابه يعني بداية أشغال المؤتمر وتكوين مكتبه ولجانه التنظيمية المختلفة، وصولا لانتخاب أعضاء مجلس الشورى ورئيس الحركة والمصادقة على اللوائح العشرة المعروضة والتقريرين الأدبي والمالي.
تم مناقشة اللوائح والتصويت عليها إلكترونيا في 21 و22 مايو، حيث تم الموافقة على التقرير الأدبي ب85.5%، ثم على التقرير المالي ب91%، ولائحة التقييم ب78% واللائحة الفكرية ب87.7% ولائحة إدارة المشروع المعروفة بالفصل بين الدعوي والسياسي ب80.8% واللائحة السياسية ب93.5% واللائحة الاقتصادية ب89.3% واللائحة الأمنية ب87.5% وأخيرا اللائحة الهيكلية ب71.9%.
صادق المؤتمرون على القانون الأساسي الجديد للحركة الذي مر من 40 فصلا إلى 138 فصلا في مساء 22 مايو وذلك ب878 صوت مع و14 ضد و19 محتفظ.
انتخب المؤتمرون 100 عضو لمجلس الشورى الجديد أي الثلثين من أصل 150، فيما سيتم تعيين الثلث الباقي أي 50 عضوا آخر من قبل مجلس الشورى الجديد.
ترشح لرئاسة الحركة في البداية 8 مترشحين، ولكن بعد انسحاب بعضهم لم يبقى سوى راشد الغنوشي وفتحي العيادي ومحمد العكروت. في فجر 23 مايو، تم إعلان النتائج وتحصل الغنوشي على 800 صوت والعيادي على 229 صوت والعكروت على 29 صوت بمشاركة 1158 مؤتمِر من جملة 1184 مؤتمر، وبذلك أعيد انتخاب الغنوشي مرة أخرى لرئاسة الحركة.