نحتاجُ في دراستنا الأكاديمية أحياناً، حفظ الكثير من المعلومات أو النصوص أو القوانين الرياضية، وذلك في وقت قصير نسبيّاً، وقبل البدء بالدراسة، يجب أوّلاً إزالة كافة المشتتات: المادية كالهاتف والأصدقاء وغيرهم، أو الذهنية: من مثل الاستتغراق في أحلام اليقظة؛ وذلك ليتهيّأ الدماغ للتركيز الذي يحتاجه. وحتّى تكون عملية الحفظ ثابتة وراسخة، ولتأخذ أقلّ وقت وجهد ممكن، يمكن اتّباع التقنيات التالية:
- الفهم أولاً: إنّ المعلومات المنظّمة والمفهومة منطقيّاً سيكون حفظها أسرع وأسهل، لذلك عند عدم استيعاب المادة يجب بذل المزيد من الوقت على فهمها قبل المباشرة بحفظها.
- الربط: يسهل استرجاع المعلومات عند ربطها معلومات سابقة مألوفة. أمّا إذا كان الموضوع جديداً وكان من الصعب العثور على رابط للتذكر، فمن الإمكان أن يضع الشخص روابط لا معنى لها بالضرورة، من مثل تشكيل كلمة سهلة التذكر، من أول حرف من كل كلمة من الجمل المراد حفظها.
- المراجعة قبل النوم: إذ أثبتت الدراسات أنّ الدماغ يستمرّ بمعالجة المعلومات أثناء النوم، ومراجعة المادّة لدقائق معدودة قبل النوم سيساعد في تخزينها بصورة أفضل.
- القراءة بصوت مرتفع: فعندما يسمع الشخص المادة المراد حفظها بصوته، ويكررها كثيرا، تثبت في الذاكرة أكثر.
- الكتابة: فكتابة الملحوظات في الصفّ، ثمّ تبييضها في المنزل، وتكرار ذلك، يجعل البصر يطّلع على المادة كثيراً فيسهل حفظها.
- صناعة البطاقات: يتم ذلك بتجميع المعلومات وتلخيصها على بطاقات صغيرة، يسهل العودة لها عند الحاجة.
- تدريس الآخرين: إذ إنّها أفضل طريقة لممارسة المادة الأكاديمية وحفظها، فعندما نعلّم شخصاً آخر سنبذل الجهد المناسب لإيصال المعلومة للآخر دون أن نشعر.
- حلّ الكثير من الأسئلة: سواءً في المواد الأدبية أو العلميّة، فالأسئلة تثير العقل حتى يسترجع المعلومات التي لديه فتترسّخ بصورة أفضل.
Source: mawdoo3.com