للتدريس أساليب وطرق، ومنها:
- الملاحظة: وهي تلك الملاحظة الدقيقة الفاحصة الهادفة، وتعتبر هذه الطريقة بمثابة أُفق أمام الطالب للتعرف على كل ما يحيط به من أنشطة وفعاليات داخل حدود المدرسة والغرفة الدراسية، وتتيح هذه الفرصة للطالب إمكانية التعرف على جميع الأنشطة والإجراءات المحيطة به، كحفظ النظام، وتنظيم التلاميذ خلال عمليتي الدخول والخروج.
- الإلقاء: هو أن يتولى الطالب مسؤولية التدريس، والوقوف أمام زملائه ومشرفه كقائدٍ للعملية التعليمية، حيث يلقي حصة كاملة أمام معلمه وزملائه ومشرفه.
- التدريس منفرداً: عندما يصل الطالب إلى هذه المرحلة يكون قادراً على الاستقلالية في التدريس، فيصبح قائداً للعملية التربوية أمام الطلبة في مدة زمنية تقدر بأربع أسابيع تتضمن 30 حصة دراسية، فيتولى الطالب خلالها المسؤوليات الموكلة لمدرس الصف كاملةً.
- التقويم: يُعتمد في هذه الطريقة على مصطلح التقويم الحقيقي، إذ تتجاوز عملية تقويم المتدرب عن كونها مجرد تقدير كمي للأداء لتصبح تقديراً نوعياً أو كيفياً، فلا يكون التقويم في هذه الحالة مجرد تقويم إخباري يسعى إلى إصدار حكم نهائي على المتدرب، بل يكون تقويم تثقيفي تكمن الغاية ورائه في تطوير الأداء وتوسيع رقعة المعرفة بالممارسات الميدانية.
Source: mawdoo3.com