If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُصِفت ليدي تشارلوت من قِبل كٌتّاب السيرة الذاتية بصفات متعددة ككونها ودودة و يشار إليها بالبنان، وكريمة، وكما كان منتشراً في تلك الفترة، فقد كان الملك والملكة نادراً ما يجلسون مع الأطفال. وقد كانت فينش هي العضو الناضج والغير مختلف في حياتهم؛ بينما استمر الأمراء الملكيون في تلقي الدروس بصفة منتظمة في ظروف دراسية قاسية. وكانت فينش محبوبة من قبل معلميها من النساء، ولقد قاموا بتدليلها وأطلقوا عليها "سيدة الود". وعند عودتها من رحلتها إلى الريف عام 1771 كتبت إليها الملكة تشارلوت قائلة "إنهم لن يستطيعوا أن يكونوا أفضل منك أبداً". قال شيفرين أن فينش تشرف على نظام حضانة متقدم يركز على تعليم الأطفال؛ فقد كانت تحب التعليم كالملكة تشارلوت كما هو واضح في المراسلات الخاصة بينهم. وفي كتابات المعاصرين، كانت فكرة الأمهات النبلاء اللائي يشجعن أولادهن على التعليم، هي فكرة مؤيدة من قبل المعلمين والمتعلمين –وقد اصبحت مشهورة جداً. وقد ساعدت مكانة فينش في الدولة على انتشار مثل تلك النظريات العلمية، ومن بين تلك الطرق التي إستخدمتها كانت طريقة استخدام الخرائط المجزئة، وهي واحدة من أقدم الطرق المستخدمة لتعليم الجغرافيا.
وكتبت فلورا جراسون إحدى المؤرخين قائلة "ومن خلال عدة طرق كان التعليم المقرر بالنسبة للأميرات على نفس القدر من الدقة التي أمر بها الملك للأمراء؛ لذلك فقد شعرت الملكة تشارلوت أن المرأة التي تتسلح بالعلم؛ تتمتع بالقدرة مثلها مثل الرجل. قد كانت فينش- بجانب مسزكوتيس ورث- هي المرأة البارعة ذاتها التي تنظم الدروس في الفنون والعلوم، والتي كان يتم تدريسها لكل من الأمراء والأميرات. هذا وقد اشتملت موضوعات الدراسة على الجغرافية، واللغة الإنجليزية، والنحو، والموسيقى، وشغل التطريز اليدوي، والرقص، والفن، وقام المعلم جوي كرومي بتعليم الأطفال باللغة الفرنسية. ومنذ زمنٍ بعيد؛ كانت الأميرات يسافرن كل يوم من أجل تلقي دروسهن في بيت فينشر الجديد في مدينة كيو على جانب النهر، وفي المقابل أصبح اعتماد الأمراء على السيدة تشارلوت اقل تدريجياً كلما أصبحت أكبر سناً، ودخلت في عناية المحافظين.
في عام 1774؛تقاعدت السيدة كوتيس ورث بسبب المرض، وبينما كانت تبحث عن خليفة لها؛طلبت منها السيدة تشارلوت تخصيص وقت أقل للأطفال، وقد قوبلت هذه الفكرة بالرفض من قبل الملكة تشارلوت. وقد شعر الملك أن استقالة كوتيس ترجع بشكل أساسي إلى تقليل فينش من عدد الساعات التي تقضيها مع الأطفال وأن باقي طاقم العمل سوف تشجعهم فكرة فينش بزيادة حضورها وجعلهم يبحثون عن وسائل العلم بشكل اقل. وأجابت فينش قائلة أنها كانت تقضي عدة ساعات منتظمة مع الأميرات صباحاً ومساءً مضيفة:
وقد هددت ليدي تشارلوت بالاستقالة عن منصبها ولذلك إستأجرت الملكة شخصاً آخر أصغر سناً ومناسباً له بشكل آخر. ذلك القرار الذي انتهى بجعل الملكة تشارلوت تزيد من عدد ساعاتها. وظلت فينش في القائمة الخاصة بالملكة وتوظيف مربية جديدة بديلة تسمى مارثاجودسورثي بتوصية من فينش تقضي وقتاً طويلاً مع الأميرات لتتابع وتشرف على دراستهم وذلك استعداداً لدروسهم مع معلمتهم السيدة بلانتا. وفي عام 1782 مرِض الابن الملكي الرابع عشر الأمير ألفريد والذي توفى في مدينة وينزسور عن عمر يناهز الثانية، وذلك على الرغم من جهود ليدي.