هناك عدَّة أدوار للمُعلِّم في البيئة المدرسيّة، وتنقسم هذه الأدوار إلى:
- المَهمَّات، وهي:
- الفَهم العميق لكافَّة الاحتياجات النفسيّة، والشخصيّة، والتعليميّة للطلّاب.
- ترسيخ العلاقات القائمة مع الطلّاب، والعلاقات بين الطلّاب أنفسهم؛ ممَّا يُساهم في تلبية الاحتياجات، والمُتطلَّبات النفسيّة للطالب.
- استخدام طُرق وأساليب مُناسبة للتدريس؛ ممَّا يُتيح تعلُّماً أفضل للطالب.
- استخدام تقنيات المُعاينة، والاستشارة؛ لعلاج مشاكل السلوك، والانضباط.
- المهارات، وهي:
- معرفة الطريقة المُناسبة لإدارة الصفّ.
- فَهم مضمون المَنهج، والإلمام به.
- دراسة الحالة الشخصيّة، والاجتماعيّة.
- المقدرة على العمل ضمن الإطار الصفِّي؛ وذلك من خلال تنظيم الوقت المُتاح، وتحضير مضامين المَنهج الدراسيّ.
- الإدارة الجيّدة للبيئة الصفّية؛ وذلك من خلال ضَبط، ومُراقبة سُلوك الأفراد.
- مُعالجة تدريس الطلّاب.
- الوظائف، وهي:
- تحقيق الانضباط، والنظام في البيئة الصفّية.
- تدريس الموادّ الدراسيّة، وتحسين أداء الصفّ.
- الاعتناء بالحاجات التعليميّة، والنفسيّة للطلّاب.
- تعديل السُّلوك السيِّئ عند بعض الأفراد؛ من خلال إنشاء سُبُل التواصل بينهم، وبين شخصيّةٍ ذات سلوك جيّد في الصفِّ.
- تحقيق تنظيم مُفيد لمنظومة التدريس، وترسيخ قِيَم الوحدة الاجتماعيّة في البيئة الصفِّية.
- تطوير أساليب تدريس فعّالة؛ لتحقيق زيادة في التعلُّم.
- تحديد قواعد للعمل الصفّي، وبيئته؛ بحيث تشتمل هذه القواعد على مجالات عمل الطالب، والعلاقات القائمة مع المُعلِّم، مثل: طريقة الجلوس في الصفّ، وكيفيّة سَير العمل الصفِّي، وتحضير الدروس، ومُعالجة أسئلة الطلّاب.
Source: mawdoo3.com