العربية  

books tariq bin ziyad in the battle

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طارق بن زياد في المعركة (Info)


سلك طارق بن زياد في مهمّته التي كُلّف بها البحر في سبعة آلاف من المسلمين، وكان أغلبهم من الأمازيغ، وتَذْكر بعض الروايات أنّه عندما ركب البحر غلبته عينه فنام، فرأى في نومه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحوله المهاجرون والأنصار متقلّدين السيوف، ورسول الله يقول له: (يا طارق تقدّم لشأنك)، ثمّ شاهد النبي وأصحابه يدخلون إلى الأندلس أمامه، وبعدها نهض من نومه وهو مستبشر بهذه الرؤية.


وفي شهر شعبان من سنة 92هـ توجّه طارق بن زياد، ومن معه من المسلمين إلى جبل طارق، وذلك بعد أن قضوا على المقاومة، ففتحوا حصن قرطاجنة، الذي يقع على سفح هذا الجبل، ثمّ أخذ طارق يبسط سيطرته على الأماكن المجاورة للجبل، وفي تلك الأثناء كان الحاكم القوطيّ منشغلاً بإخماد ثورة في شمال الأندلس، ولم يكن على دراية بما يحصل في جنوب البلاد، فقام حكّام الأقاليم بإخباره بأمر طارق، ثمّ أدرك الخطر الذي يهدّده، وبعدها قام بإرسال جيش له، فتصدى له ذلك القائد العظيم، وقد كانت وحدات الجيش تصل تباعاً، ويتصدّى لها طارق ويقضي عليها، ثم تمكّن الحاكم القوطيّ من جمع 100.000 جندي، وبدأ القتال بين القوط والمسلمين في 28 رمضان سنة 92هـ، واستمرّت المعركة مدة 8 أيام.


ويُذكر أنّ المسلمين كان عددهم قليل في هذه المعركة (لا يزيد عن 12 ألف مسلم) إلّا أنهم كانوا على يقين بنصر الله، أو الشهادة في سبيله، وكان مع المسلمين يوليان ليدلّهم على مسالك الأندلس، فأخذ رجاله يقولون للناس عن لذريق: (إنّ العرب جاؤوا للقضاء على لذريق فقط، وإنكم إن خذلتموه اليوم صفت لكم الأندلس بعد ذلك)، وكان لهذا الكلام الأثر البالغ في الجنود، حيث اختلّ نظام الجيش، وهرب الكثير منهم، وضعف لذريق، ثم تمكّن طارق من الهجوم عليه، وضربه بالسيف، وقتله، كما قيل إنّه جُرِح فقط، ثم ألقى بنفسه في وادي لكة، ومات غرقاً، وهكذا نصر الله المسلمين بقيادة طارق بن زياد.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Ark Battle

Ark Battle