If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طارق فاروق عاكف، (مواليد 28 نوفمبر 1960م)، ملحن وموزع موسيقي مصري وقائد أوركسترا وعازف أورج محترف، وهو يمتلك استوديو (صوت الحب) في القاهرة. عرف عنه الاعتزال مراراً ثم العودة عن قراره.
درس الموسيقى في دبلوم معهد ليونارد دافينشي قسم الموسيقى في القاهرة، دراسات حرة بمعهد الموسيقى العربية. في العام 1983م تخصص في التأليف والتوزيع الموسيقي.
عمل في بداياته كعازف أورج إلى أن شاهده أحد قادة الفرق الموسيقية وهو المايسترو حمادة النادي، وأبدى إعجابه بموهبته وطلب منه العمل معه. عمل طارق عاكف في فرقة الموسيقار عمار الشريعي
وتعتبر مدرسة طارق عاكف من أهم المدارس في التوزيع الموسيقي حيث انه احتفظ باصالة الموسيقى الشرقية وتطور الموسيقى الغربية ودمج الإيقاعات والآلات الغربية مع الشرقية والذي أضاف للذوق الموسيقي تجددا مذهل. ويعتبر طارق عاكف أسطورة في العزف على آلة الكيبورد.
وقد كون عاكف عدة ثنائيات مع العديد من نجوم التلحين والغناء العربي وأهمهم الدكتور عبد الرب ادريس خليجا ونجاحاته مع الفنان الكبير عبد الكريم عبد القادر والملحن صلاح الشرنوبي مصريا
وجميع من في الوسط الموسيقي يعلم أن طارق عاكف له بصمة ولمسة سحرية خاصة وهي بحد ذاتها كفيلة بنجاح أي أغنية لذلك يحرص أغلب الملحنين على أن تنفذ أعمالهم معه لإعطائها رونقا خاصا، وبالإضافة إلى الحرفية والإبداع والإتقان الذي يتميز به عاكف فهو يتمتع باخلاق عالية وتواضع وابتسامة دائمة فنادرا ما ينشب خلاف بينه وبين أحد سواء من الملحنين أو من الفنانين
ولا ننسى أيضا مهندس الصوت المبدع أمين عاكف شقيق طارق عاكف وشريكه في أغلب نجاحاته. من أهم مميزات طارق عاكف هي أنه متجدد ويعطي كل لون موسيقي احساسه الخاص كالأغنية الخليجية مثلاً التي يعجز الموزع الخليجي عن إعطائها الروح الخليجية البحتة واللبنانية والعراقية والمصرية والكثير من الألوان الغنائية.
وهذه قائمة تضم أغلب الفنانين الذين وزع لهم طارق عاكف أغنياتهم:
و الآخرين من نجوم الأغنية العربية.
حصل على عدة جوائز أهمها: أحسن موزع موسيقي في الوطن العربي لمدة 10 سنوات (87 - 1997)وجائزة أحسن موزع عن أغنية " سيدي وصالك " لأنغام 2001 م.
الاشتراك باحتفالات أكتوبر، تترات المسلسلات الإذاعية، العمل مع يوسف شاهين في فيلم (المصير)،جرش، قرطاج، هلا فبراير بالكويت، علىّ بلبنان، الدوحة، دبي (ART)، وفرنسا بمسرح الأولمبيا وإنجلترا (البيرت هول)