If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادةً ما يتم الربط بين الطفل الموهوب والذكاء، ومن هنا يمكن صياغة تعريف للطفل الموهوب بأنه الفرد الذي يتمتع بقدرات عقلية عامة، وقدرات إبداعية مختلفة عن أقرانه، والذي تكون نسبة ذكائه مساوية أو أعلى من 130 درجة على مقياس الذكاء.
يلعب الآباء والمجتمع الدور الأكبر في دعم الأفراد الموهبين والمتفوقين، وحتى يستطيع هؤلاء الأفراد الوصول إلى أقصى درجات إمكاناتهم وقدراتهم، فإنّ على المجتمع توفير الأسلوب المناسب للتعامل معهم، وفيما يأتي نذكر دور كل عنصر في المجتمع في رعاية الفرد الموهوب
تكمن أهمية الآباء في الانتباه والتعرف على أطفالهم الموهبين داخل المنزل، ويبدأ الدعم في المنزل من خلال قيام الآباء بالتفاعل مع أطفالهم الموهوبين، وتوفير بيئة تساعد على التعلم بشكل كبير، والمساهمة مع المدرسة في توفير الاحتياجات التعليمة المتخصصة للاستفادة من قدراتهم ومواهبهم.
حتى يستفيد المجتمع من الطاقات والقدرات الأفراد الموهوبين فإنّ عليهم أولاً توفير بيئة تعليمية جيدة ومتخصصة لهم، وإنّ من أهم العناصر في هذه البيئة هم المعلمين، وتكمن أهميتهم في مساعدة الأفراد الموهبين في تنمية قدراتهم، ومواهبهم بالتعاون مع الآباء، وقد يكون من الصعب التعامل مع الأطفال الموهوبين بسبب قدراتهم المعرفية والفكرية العالية داخل الغرفة الصفية، ولهذا على المعلمين امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع الفرد الموهوب، وقد يتطلب في بعض الأحيان استخدام استراتيجيات مع الموهوب مثل التسريع.