If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يذكر اللفتنانت كولونيل ديف غروسمان بكتابه القتل بإيجاز أن الجنود الإناث في قوات الدفاع الإسرائيلي قد منعوا رسمياً من الخدمة في عمليات الجيش القتالية المغلقة منذ عام 1948، والسبب وراء إزالة الجنود الإناث من الجبهة كان أداءهم المنخفض ووأيضا بسبب سلوك ذكور جنود المشاة بعد أن شهدوا إصابة امرأة.
وقد شهد جيش الدفاع الإسرائيلي فقدانا كاملاً للسيطرة على الجنود الذين عانوا على ما يبدو من عدوان حماني غريزي لا يمكن السيطرة عليه، مضعفا بشدة الفعالية القتالية للوحدة، بينما في عام 2011، بعد نشر كتاب غروسمان بدأت المرأة في الخدمة في وحدات قتال جيش الدفاع الإسرائيلي في أساس تجريبي، وهناك الآن كتيبة مشاة فيها الذكور والإناث وهي كتيبة كاركال.
وفي نفس السياق، يذكر ميلودي كيمب أن الجيش الأسترالي أعرب أيضا عن مخاوف مماثلة قائلاً أن جنودهم " يترددون في أخذ النساء في عمليات الاستطلاع أو العمليات الخاصة وهم يخشون أيضا في حالة القتال أو الاكتشاف فأولويتهم ستكون حماية المرأة وعدم إكمال المهمة، في حين استطاع الرجال التبرمج على القتل، فإنه ليس من السهل برمجة الرجال على إهمال المرأة.
وقد أظهرت الدراسات الأخيرة من هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن مجموعة الاستخبارات من أي منظمة تتقدم بعملها عند وجود النساء في فرق العمل، لأن المرأة غالبا مايكون لديها مستوى أعلى من الحساسية والقدرة على معرفة مشاعر الناس الآخرين.
في تجارب المعركة اليوم، الحساسية الانفعالية هي مهارة مطلوبة جداً للمهنيين العسكريين، فلذا، وجود المرأة في الجيش سيزيد بقوة القدرة على استخلاص الاستخبارات المهمة.
وذكر غروسمان أيضا أن القوات المقاتلة الإسلامية نادرا ما تسمح للمجندات الإناث للعمل في الجيش، وبالمثل، غالبا لا يتعرض المدنيون العراقيون والأفغان للردع من جانب المجندات الإناث.